تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.
الكاتب
زيدان عبد الملك 166 المقالات 0 التعليقات
كاتب سوري، مواليد محافظة السويداء 1947 سوريا، ناشط في المجتمع المدني (عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا) تخرّجَ في كلية الآداب، قسم اللغة العربية عام 1976، جامعة دمشق، مدرس متقاعد، يكتب المقالة، والخاطرة، والقصة القصيرة، والقصة القصيرة جداً، نشر في جريدة تحيا مصر، وجريدة الدستور العراقي الجديد، وشارك في كتاب (صدى أنثى) نشر مؤسسة اللوتس للتنمية الإنسانية- القاهرة، كما شارك في كتاب (رفّة حرف) الصادر عن ملتقى السويداء للقصة القصيرة جداً.
على بركتها…
تنهرنا.. تهددنا إذا ما علا الضجيج.. تسمعها جدتي.. ولتريحها من شقاوتنا تنادينا: اتركوا أمّكم وتعالوا، فنقبل عليها. ترشونا مما عندها، وتلهينا بققص جديدة حتى تنهي أمّنا أشغالها.
ارتحلت جدتي لبارئها منذ سنوات، وتركت لنا ذكريات لا تنسى؛ فما!-->!-->!-->…
متطفّل
صحا من شروده.. رآني أنظر إليه.. افترّت شفتاه... نكزني بأصبعه.. ابتسمت.. سألني ما بك؟ ضحكت.. قل، بم تفكر؟
يومها كنت يافعاً أتلصص على قسمات جدي وأنا أقبع قربه كهرّ يترصد فأرة كيف يبدو ساهياً عمّا حوله، يمعن النظر من طرف عينيه.. يبتسم!-->!-->!-->…
جواز سفر
«إلى روح الصديق ع.ن»
طرقَ الباب بخفة.. فتحته.. أهلاً وسهلاً.. ضممته بقوة.. العمر لمن سبب هذه الزيارة. بل قِصَره.. أجاب بابتسامته المعهودة. تفضّل ودلفنا إلى الداخل. أراك متعباً؟
- نعم، أستطيع غسل وجهي؟
- وأنا أجهّز العشاء.
لم!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
وجها عملة
قطعان تسرح...، نظر إلى تلك الغيوم.. تنهّد.. توكأ على عصاه ومشى محني الظهر ببطء إلى كرسي قرب باب المضافة. جلس يتأمل شجرة التوت المنتصبة في ساحة الدار يتمتم.. ربما يدعو أو يتذكّر جزءاً من شبابه الراحل. اقتربت منه.. حيّيته.. أشار لي بالجلوس!-->…
طلب انتساب
انتظرها زمناً... لم تأتِ تلك الوظيفة.. مسابقات عديدة لم يقبل بواحدة منها.. زاره صديق والده.. سأله عن السبب، أجاب: لست عضواً في الحزب، ولا نصيراً.. تصوّر أنهم منعوا المتعهد الذي يشق الطريق أن يشغّلني عاملاً..
- لماذا؟
- يعتبروني!-->!-->!-->!-->!-->…
المعلمة
وقفتْ في رتل من الخريجين. في يدها تاج التخرج وفي عينها تلمع دمعة. هاجت بنفسها حادثة ذلك اليوم.. مازالت عالقة في مخيلتها بدقائقها وثوانيها.
بابا.. بابا.. ردً علي.. بابا ردّ.. تسمعني؟ افتح عينيك.. كلّمني أرجوك.. أنا سعاد.. أحاطت وجهه!-->!-->!-->…
حِشْريّ…!!
يلطم جنبيه.. يصفّق.. يفرك يديه.. ينطّ.. يهرول في مكانه.. يتأوّه.. يلعن البرد.. الدنيا ثلج.. صقيع لم نستطع متابعة اللعب.. الجميع احمرت وجوههم.. بعضهم سالت مياه أنوفهم دون أن يدروا.. لم يبقَ أحد... عادوا إلى بيوتهم. أمي، أرجوك أشعلي!-->…
صفقة
استمرت اللعبة، قويت شوكتها.. اعتدت على الجيران.. أخلت البيوت من السكان.. اضطرّ بعضهم لترك بيوتهم خوفاً على أنفسهم.. صادرتها بحجة الأمن.. بنت أسوار حماية حول أملاكها، سألها ابن عمّها عن عفتها.. ضحكت، هي السياسة: أعطِ.. وخذ.. امتلاك القرية!-->…
الحال تفصح…
وقفتْ تهتف.. تلوّح بالعلم. شابة ممشوقة القوام تثير حماسة الجموع. استرعت انتباهنا – نحن الصحفيين – حاولتُ أن أجري لقاءً، فاعتذرت.. مؤجل...إلى متى؟- حتى تحقيق مطالبنا…- وكم يطول...؟- أسبوعاً.. شهوراً.. سنة.. الزمن ليس مهماً…
تغيّرت قواعد!-->!-->!-->…