بيادق الشيطان
ينتظرني في المطار، كلانا يتلهّف إلى اللقاء، لمحنا بعضنا... فتحت له ذراعي فأسرع نحوي، وتعانقنا... شممت فيه عطر الأيام التي عشناها...، سألته: موسى.. أين محمد؟ إني أفتقده... ردّ بدمعة تدحرجت... فهزتني... فهمت أنّه فارس ترّجل ولم ينحنِ، وقضى!-->…