حركة التحرير والبناء تحتفل بالذكرى الحادية عشرة للثورة

كانت احتفالات الذكرى الحادية عشرة لانطلاقة الثورة السورية مختلفة عن سابقاتها، فقد تميّزت بمظاهرات واعتصامات ونشاطات مختلفة. وقد أحيت "حركة التحرير والبناء" هذه الذكرى عبر تنظيم مظاهرة في مدينة عفرين المحررة، تخلّلها عرض عسكري لقوات

الناشطة الحقوقية روز النميري لـ نينار برس: الثورة مستمرة رغم تأخر الانتصار على نظام الاستبداد الأسدي

الحديث عن الثورة في ذكراها الحادية عشرة يحيل إلى واقعها الحالي، كما يحيل إلى وضع السوريين الاجتماعي والإنساني والمعيشي، فما تركته حرب النظام الأسدي على السوريين بكل فئاتهم وأعمارهم، إنما يشير إلى حقيقة نتائج ما جرى في هذه الحرب الظالمة..

فصائل “حركة التحرير والبناء”.. الأولويات وأفق الاندماج

السؤال الرئيسي الذي ينبغي الإجابة عليه بشفافية هو: عندما تندمج فصائل عسكرية تنتمي لمؤسسة الجيش الوطني المعارض لنظام الأسد، يجب أن تكون هناك خطة واضحة للاندماج، هذه الخطة المفترضة، لابدّ أن تغطي مساحة الاندماج كلياً وفق جدول زمني، بحيث،

انقلاب البعث في آذار 1963.. صناعة الفشل والاستبداد وتدمير البلاد

الانقلاب العسكري الذي قامت به حفنة من الضباط السوريين المحسوبين على التيار القومي (الناصري والبعثي) في الثامن من آذار عام 1963، لم يكن مجرد انقلاب سيطر العسكر فيه على السلطة في سورية، بل كان انقلاباً على بنية الدولة، وعلى ثقافة المجتمع

أبو حاتم شقرا لـ نينار برس: حركة التحرير والبناء خطوة باتجاه جيش وطني حقيقي

أثارت خطوة اتحاد أربعة فصائل عسكرية من الثورة السورية في إطار عسكري واحد، والذي أطلق عليه تسمية (حركة التحرير والبناء)، ارتياحاً واسعاً لدى الشعب السوري، وتحديداً في مناطق الشمال المحرر. هذه الخطوة ستساعد في ضبط الأمن وتحقيق الاستقرار، كما

التمكين الاقتصادي للمرأة السورية

فرضت ظروف الحرب في سوريا على كثير من النساء شكل حياة، لم يكن مألوفاً أو مقبولاً في بيئاتهنّ، حتى أنهن كن يواجهن ظروفاً لا تتيح لهن ممارسة حياتهن إنسانياً، ولكنهن بتنَ اليوم معيلات لأسرهنّ، كما فُرضت عليهن تجربة مختلف أنواع المهن، وحتى

حركة التحرير والبناء.. الأهمية الاستراتيجية وضرورة اللحظة الراهنة

لا يجوز الحديث عن اتحادٍ بين فصائل تنتمي لفيلق عسكري واحد، دون معرفة وبيان المشتركات غير العسكرية بين هذه الفصائل المتحدة، وإن إضاءة هذه المشتركات سيعزّز بالضرورة هذا الاتحاد بما يخدم القضية الوطنية السورية، المرتكزة على الخلاص من استبداد

ما وراء تشكيل حركة “التحرير والبناء”.. وتداعيات ذلك

من الطبيعي أن تثير خطوة اندماج فصائل عسكرية ثورية تساؤلات حول غاية هذه الخطوة وأبعادها، وكيفية انعكاس هذا الاندماج على تنسيق وإدارة العمل العسكري ضد أعداء الثورة السورية، وانعكاسه على استقرار مناطق الشمال المحرر على مستويات الأمن والاقتصاد

في مقدمتها فرقة أحرار الشرقية.. أربعة فصائل تتحد وتشكّل “حركة التحرير والبناء”

تداعت أربعة فصائل تنتمي للمنطقة الشرقية إلى توحيد نفسها في إطار عسكري جديد، تمّت تسميته بـ "حركة التحرير والبناء، هذه الفصائل هي "فرقة أحرار الشرقية"، التي يقودها "أبو حاتم شقرا"، و"جيش الشرقية"، الذي يقوده العقيد "حسين الحمادي"، إضافة إلى

عن الليبرالية.. وهل تحتاجها سوريا بعد الانتقال السياسي

نقترب من تغيير سياسي في سوريا، وهذا يحتاج إلى رؤية على مستوى بناء الدولة والسلطة، بعد سنوات طويلة من حربٍ شنّها النظام الأسدي على الشعب السوري، هذا التغيير في أنساقه الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، يحتاج إلى حوامل حقيقية، فمن هي القوى