أنا من سوريا

من بلدٍ تعلّمَ المشيَ فوق الشوك، دون أن تدمى خطواته، ويغزلُ من خيوطِ الشمسِ أثواباً للفرحِ المؤجَّل. أنا من سوريا… حيث البيوتُ دافئةٌ برغم الصقيع، والأبوابُ مشرعةٌ للغرباء وعابري السبيل، ورائحةُ الهيلِ في فناجينِ