حقوق الطفل السوري في الذكرى الأولى لتحرير سوريا: حين يصبح الطفل مرآة الوطن

الطفولة السورية… اختبار المستقبل في يوم الطفل العالمي، وتزامناً مع الذكرى الأولى لتحرر سوريا، تواجه البلاد اختباراً حساساً وحاسماً: حماية الأطفال الذين دفعوا الثمن الأعلى خلال خمسة عشر عاماً من النزاع. يكشف التقرير السنوي الرابع عشر

عامٌ أول للحرية: حصيلة الانتهاكات ومسار العدالة في سوريا الجديدة

ذاكرة الألم والفرحة الوطنية: مر عام كامل على سقوط نظام الأسد، العام الذي استعاد فيه السوريون جزءاً من حريتهم وكرامتهم بعد عقود من الاستبداد. وبين فرحة الشوارع والساحات في الداخل والخارج، يظل واجب التذكّر حاضراً: العدالة الحقيقية لا

عام على تحرير سوريا الجديدة: حقوق الإنسان بين الجراح العميقة وأمل الدولة العادلة

يحتفل الشعب السوري اليوم بالذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، مسترجعاً خطوة الحرية الأولى بعد عقود من القمع والاستبداد. ومع هذه الفرحة، يواجه السوريون واقعاً مؤلماً من انتهاكات حقوق الإنسان، إذ تكشف التقارير

سوريات في قلب العاصفة: العنف الممنهج ورهان العدالة في سوريا الجديدة

حين ينهض الوطن من صبر نسائه: في اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، تعود الذاكرة السورية إلى سنوات ثقيلة حملت فيها النساء العبء الأكبر من الألم والخسارة. خمس عشرة سنة كانت السوريات خلالها شواهد على القمع، وفاقدات أحبّة، ونازحات،

تعزيز حماية الطفل في سوريا الجديدة: مواجهة خمسة عشر عاماً من الانتهاكات وصياغة مستقبل آمن للأجيال

“حين يصبح الطفل مرآة الوطن… اختبار العدالة يبدأ من أصغر القلوب”: في يوم الطفل العالمي، تقف سوريا الجديدة أمام أحد أكثر ملفاتها حساسية وإلحاحاً: ملف الأطفال الذين دفعوا الثمن الأعلى خلال خمسة عشر عاماً من النزاع. يكشف التقرير

تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان.. دماء المدنيين والاعتقالات تعيق مسار العدالة في سوريا

بعد مرور عشرة أشهر على سقوط النظام البائد، تقف سوريا أمام اختبار صعب بين وعود العدالة وواقع الانتهاكات المستمرة.. فبينما تسعى الحكومة الانتقالية إلى ترميم مؤسساتها وبناء الثقة مع المواطنين، يكشف تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان لشهر

الإعلام السوري بين الحقيقة والعدالة: نحو دور محوري للصحافة في مسار العدالة الانتقالية

"الكلمة كجسرٍ نحو العدالة: حين يصبح الإعلام ضمير سوريا الجديدة" في بلدٍ أنهكته الحرب والصمت، تبرز الكلمة اليوم كأداة مقاومة لا تقلّ شجاعة عن صوت العدالة نفسها. فبعد أربعة عشر عاماً من القمع والتعتيم، تُعيد الشَّبكة السورية لحقوق

مئة يوم على اختطاف حمزة العمارين: ضمير الإنسانية المغيّب بين صمتٍ مريبٍ وواجبٍ لا يسقط بالتقادم

وجعٌ معلّق على إشارة حياة: مئة يومٍ مرت، ولا يزال الغياب يثقل القلوب. مئة يوم على اختطاف حمزة العمارين، رئيس مركز الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في مدينة إزرع بمحافظة درعا، أثناء تأديته واجبه الإنساني في محافظة السويداء. في

العدالة قبل البناء: نحو تطهير مؤسسات الدولة السورية من إرث الجريمة والاستبداد

من الخراب إلى الوعي الجديد: من بين ركام الحرب والذاكرة المثخنة بالألم، تخرج سوريا من ليلٍ طويل محمّلة بأسئلة الوجود والمستقبل. فبعد سقوط النظام في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، ومع بدء تشكّل الحكومة الانتقالية، تتقدّم إلى الواجهة مجدداً

قسد تحت المجهر الحقوقي: حملة احتجازات واسعة للتجنيد القسري تطال مدنيين وأطفالاً في الرقة ودير الزور

"اعتقالات بلا مذكرات… أطفال في قبضة التجنيد القسري": في مشهدٍ يعيد إلى الأذهان ممارسات سلطات الأمر الواقع التي لا تعبأ بالقانون ولا بالكرامة الإنسانية، نفّذت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) منذ 29 أيلول/سبتمبر وحتى 5 تشرين الأول/أكتوبر