الهوية ليست سياسة: كيف نحول الانتماء إلى خيار مدني لا سجن طائفي
ليست الهوية "طائفيةً كانت أم قومية أم إثنية" معطى ثابتاً أو جوهراً متصلباً، بل هي بناء اجتماعي – ثقافي معقّد. إنها نسيجٌ من اللغة والطقوس والذاكرة والتاريخ، أو كما يصفها بندكت أندرسون "جماعة متخيَّلة"، أي أنها إطار رمزي يجمع بين الأفراد!-->…