نحو فهم للهوية والسيادة في سوريا الجديدة

التحول السياسي وإشكاليات الهوية الوطنية ما بعد 2024 منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، دخلت الهوية الوطنية والسيادة في سوريا مرحلة انتقالية مفتوحة، يمكن توصيفها بأنها مرحلة إعادة تشكّل غير مكتملة، تتسم بالتوتر بين الإرث القديم ومحاولات

نحو فهم للهوية والسيادة في سوريا الجديدة

تأثير الصراع السوري على الهوية والانتماء الوطني في قراءة تأثير الصراع السوري على الهوية والانتماء الوطني، لا يمكن فصل التحولات العميقة التي أصابت المجتمع عن المسار السياسي والعسكري الذي انزلقت إليه البلاد منذ عام 2011. فالصراع لم يكن

نحو فهم للهوية والسيادة في سوريا الجديدة

العلمانية في سوريا: دورها في تشكيل الهوية الوطنية بين الإطار النظري والتطبيق السلطوي في التجربة السورية، لا يمكن تقييم دور العلمانية في ترسيخ الهوية الوطنية أو إضعافها بمعزل عن السياق السياسي الذي طُبّقت فيه. فالعلمانية، بوصفها مفهوماً

نحو فهم للهوية والسيادة في سوريا الجديدة

دور الدين في الهوية الوطنية السورية: بين التأثير والابتعاد في النقاش حول الهوية الوطنية السورية، يبرز الدين كأحد أكثر العناصر تعقيداً وإثارة للجدل، ليس فقط بوصفه مكوّناً ثقافياً أو روحياً، بل كعامل تاريخي تداخل باستمرار مع السياسة

نحو فهم للهوية والسيادة في سوريا الجديدة

الأقليات ودورها في ترسيخ الهوية الوطنية السورية الهوية الوطنية السورية لم تُبنَ على فكرة أحادية أو ثقافة واحدة، بل تشكّلت تاريخياً نتيجة تفاعل مستمر بين مختلف المكونات الاجتماعية والثقافية والدينية. هذا التفاعل منح سوريا هويتها الفريدة

حقبة الاستقلال والصراع على الهوية الوطنية في سوريا

شكّلت مرحلة الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي عام 1946 منعطفاً حاسماً في التاريخ السوري الحديث، إذ لم تكن مجرد انتقال سياسي من سلطة أجنبية إلى حكم وطني، بل كانت لحظة تأسيس معقدة لمشروع الدولة والهوية والسيادة. خرجت سوريا من الانتداب وهي مثقلة

بعد عام على الثورة: انتصار على الخوف.. وامتحان في البناء

في الثامن من كانون الأول، لا تعود الذاكرة فقط إلى يومٍ عابر في التقويم، بل إلى لحظة مفصلية أعادت تعريف معنى الخوف، ومعنى الجرأة، ومعنى أن يقرّر شعبٌ، بعد عقود من القهر، أن يقول “لا” دفعة واحدة. في الذكرى الأولى لهروب بشار الأسد، تبدو سوريا

بوصلة الشرع تتجه شمالاً: لقاء مفاجئ يعيد تشكيل ميزان القوى والدبلوماسية في قلب المنطقة

أثارت زيارة الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، المفاجئة إلى موسكو في أكتوبر 2025، واللقاءُ الذي جمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تداعيات واسعة على الصعيدين الإقليمي والدولي. لم يكن هذا اللقاء مجرد اجتماع دبلوماسي روتيني، بل قد يشكَّل

الخطاب مقابل الواقع: تحليل أزمات الدولة السورية واستراتيجياتها المستقبلية

منذ البداية شبّهنا الحالة السورية بجسد مريض يعاني من أمراض متعددة ومتشابكة، وكل مرض منها ينتج اختلاطات تزيد من تعقيد الحالة وتمنع التعافي حتى أصبح من الصعب التمييز بين السبب والنتيجة. سوريا، بعد سنوات من الحرب والعقوبات والتدخلات الخارجية

لماذا يخاف نتنياهو من استقرار سوريا؟

منذ سقوط نظام بشار الأسد وصعود أحمد الشرع إلى قيادة سوريا، شهدت المنطقة واحدة من أعمق التحولات السياسية والأمنية في تاريخها الحديث، خصوصاً فيما يتعلق بالعلاقة السورية ـ الإسرائيلية التي ظلت لعقود محكومة بمعادلات شبه راسخة. تلك القواعد