عملة من وجع

تنام الحروب بكربٍ وحِيرَةْ وظنّتْ بِأَنَّا هُزمنا وتُهْنا ونحن انتظرنا نفاذَ الذخيرةْ ولم تكُ تبصرُ أيوبَ عينٌ تراها على وطنٍ أوّلاً وأخيراً ***** ومتنا بصمت وجعنا بصمت أكلنا الغصون، شكرنا الشجر وحيدون إلاّ

بكامل ياسمينها

للشام حزنُ الماس إذ يقسو الهوى وغرام ما تهفو القساوة حين يغويها الحَزَنْ. هي فرحة ُ النسرينِ ما استهدى القطا وبلاد ُ ما بين النداوةِ والطراوةِ والشَجَن ْ. *** وشاّمتي فيروزُ ما قبل التشكّلِ والتجمّلِ وانتماءِ الدّر للألق

الدوحة تمنحنا الفرح المفتقد

كلما مررت من ذاك الطريق يفتح خيالي بواباته على مصراعيها ويأخذني الى "افتح يا سمسم" وإلى "الأميرة النائمة والأقزام السبعة" كمن يهبط مصعداً في برج شاهق العلو. فقررت أن أكتب عنه وأرتاح... في الطريق المؤدي إلى (الوعب) على تقاطع (السدّ) مع

حاسّة الشام

العطر..، تسمعه في الشام كالهمسوالذوق كالشوق قبل العين واللمسباليد تلمس موسيقى تلألؤهايا للسماع وروح العزف والجرسخمسٌ على الكف،. عدّدْ،.. من سوابعهافالشام تُحسب بعد الخمس والحدسمن دونها،.. تفقد الأشياء فطرتهاأمّا بها...، نغتني، من روعة…