للدير

ضاقت بِكَ الديرُ فالإهمالُ مقصودُ وكلُّ ما فعل السّفاحُ مشهودُ قد غادر الأهبلُ المصفور بلدتَنا ما عاد يعبثُ في أرزاقنا الدّودُ إنّا إلى الله نرمي بوحَ دمعتِنا فاستثمر الصّدقَ حبلُ الكذبِ مقدودُ ما دمتَ تدركُ وجهَ الحقِّ

قصيدتان للشاعر السوري الكبير فاضل سفان

أمُّ صَباباتي ما هانَ نسلُكَ أو أسرفتَ في الطَّلبِ والحرفُ سرُّ لسانِ المرءِ في الخُطَبِ أكادُ أرشُفُ من أنوارِ نغمتهِ سِفرَ الحياةِ إلى ثاوٍ ومُغترِبِ وليس ينقصُ من لغوٍ رسالتَها وذي الترانيمُ لم تعبرْ على النّدُبِ

ثلاث قصائد جديدة للشاعر السوري الكبير فاضل السفّان

خذني إلى الشام خذني إلى الشّامِ طالَ البُعْدُ والحَذرُ ما عادَ يُطربُنا لحنٌ ولا وَتَرُ في كلِّ مُنعَطَفٍ ذكرى تشدُّ بِنا وفي الشّآمِ هوى الأرحامِ ينتظِرُ قد غادرَ الحاقدُ الموتورُ تُربتَها ولم يعدْ غيرُ نفْحِ الطُّهرِ

ألمُ الخِطاب..

سئمتُ العَيشَ تقتُلُني الرّتابهْو ما رسمَ الفتى أبداً مثابَهْ و كم عَزَفتْ عن الأوهامِ نفسيولم تحصُدْ سوى وَجعِ الكتابةْ جنيتُ بِغُربتي نَكَساتِ عَيشٍو فارقَ بِكرُ أبنائي صِحابَهْ و ما تدري وقد أعياكَ دَهْرٌمتى تدعُ الأباعدَ

ثلاث قصائد للشاعر السوري فاضل السفّان

اللهُ أولى قد هاضَ مْصعبُ عَظمي ذاقَ الرّدى دونَ جُرمِ إذا خَطَوْتُ ذِراعاً هدَّ التذكُّرُ عَزمي وما اجتَرَحتُ ذُنوباً كي يَرسمَ الهمُّ سُقْمي أودى(أبو الفضلِ) توَّا ما بينَ يَومٍ ويَوْمِ هذا الأسى قد بَراني

حُداءُ النّصرِ

أكبرتُ بِناءَ الإنسانِ وأتوقُ لِنهضةِ أوطاني لا شَيْءَ يُقوِّضُ وحدَتَنا والرُّشدُ يُعمِّقُ إيماني فالأرضُ تُباركُ ثورَتَنا يرعاها رَبُّ الأكوانِ فاجعَلْ مَسعاكَ مُغامرةً لا تَعبأْ بالرِّبحِ الآني بالعَزمِ تُجدّدُ

رَوْحُ الله

يمرُّ العُمْرُ نختُمُهُ احتِضارا وماذا بَعْدُ نرجُمهُ انتِظارا؟ إذا ما اللّيلُ حلَّ تركتُ أمري لربِّ الكَوْنِ يرسُمُهُ قَرارا وما سَيْلُ الهُمومِ يَحزُّ صَدْري ولكنّي سَئمتُ بهِ مَسارا فَ(مُصعبُ) مرَّ كالطَّيْحفِ

قصيدتان للشاعر السوري فاضل السفان

حرز الشباب أمشي ويُقعدُني الخرابْ لا الصّمتُ طابَ ولا الصّخابْ وذكرتُ – مصعبَ – لحظةً تاقت لها سننُ العِتابْ حِرْزُ الشبابِ ثكلتُهُ ما كان ذلك في الحِسابْ عَيني على وَجَعٍ همَى كالفجرِ يَطرُقُ كلَّ بابْ أيُّ

قصيدتان للشاعر السوري الكبير فاضل السفّان

أصدقُ الشعرِ بالهمِّ تُصفَدُ أحلامي وتَحتَدِمُ ما رُمتُ مسألةً يرتادُها السأمُ وأصدقُ الشّعرِ مضموناً وقافيةً من فَيْضِ ذاكرةِ الأحزانِ يَأْتدِمُ لم يبقَ في خلَدي للحُبِّ بارقةٌ مُذْ غابَ مُصعبُ ماتَ الشوقُ والنَّغَمُ

ثلاث قصائد للشاعر فاضل السفّان

السَّنَدُ تهاوتْ بعدَكَ العَمَدُ وضاعَ الصّبرُ والجَلَدُ وما قدَّرْتُ في وَهَنٍ يُغَيِّبُ طَيْفَكَ الأبَدُ حَسِبْتُكَ غُدْوَةً تَأْتي وما أوفى الرِّهانَ غَدُ وقالوا – مُصعَبٌ – أودى وكادَ يَهدُّني الرَّشَدُ