إعادة رسم الشرق الأوسط بعد انتصار الثورة السورية

كانت الأيام القليلة الماضية حافلةً بزياراتٍ هامة للرئيس السوري، بدأت بحضور منتدى أنطاليا في تركيا، حيث قُدِّم الرئيس السوري إلى المحافل الدولية، وحظي حضوره باهتمام إعلامي خاص، كونه صاحب الإنجاز الأكبر الذي حدث في المنطقة مؤخرًا. وقد أجرى

ماذا تريد إسرائيل من سوريا؟

بالتأكيد كانت إسرائيل من أكبر المتضررين من سقوط حكم الأسد في سوريا، فبعد ستة عقود من التخادم الإسرائيلي-الأسدي بدأت بتسليم الأسد الأب للجولان المحتل عام 1967، وانتهت في نهايات العام 2024. لم تتخلل تلك السنوات الطويلة إلا حرب تشرين

العوامل الرئيسية للنصر السوري الكبير

لكي تنتصر الثورات الكبرى التي تُفجِّرها الشعوب، لا بُدَّ من توافر عوامل عديدة لتحقيق ذلك. والثورة السورية هي إحدى تلك الثورات العظيمة في العصر الحديث، وسوف تُدرَّس تجاربُها المستقبلية لاستخلاص الدروس، سواء من قِبل الشعوب الراغبة في التغيير

العجلة السورية تدور رغم وضع العصيّ فيها

كانت الحالة السورية قبل سقوط الأسد كارثية بكل المقاييس، وكانت البلد مُقسَّمة بالواقع أرضاً وشعباً. لم تكن سوريا في نظر الخارج وأغلب من في الداخل أكثر من مريض ميؤوس من شفائه، متروك لقدره المحتوم. وكان مسموحاً ذرف بعض الدموع على حالته وإرسال

الاتفاق مع قسد.. اتفاق أمني – عسكري وليس اتفاقاً سياسياً

يعلم قادة العهد السوري الجديد عمق التحولات الجارية في المنطقة والعالم، ولا أدل على ذلك من استعدادهم الجيد للمعركة الآتية، والتي لا ريب فيها، مع نظام الأسد. واختيار اللحظة الدولية المناسبة لساعة الصفر فيها. ويعلمون حجم الأهمية الجيوسياسية

الدولة والسلم الأهلي: خيار السوريين الوحيد

لا بد من ترسيخ الثوابت التي يجب ألا يختلف عليها أي سوري، وهي أن نظام الأسد البائد كان نظاماً ظالماً ومجرماً بحق كل السوريين، واستغل طائفته كرأس حربة في ممارسة إجرامه، وورطها معه عبر أكثر من خمسة عقود. ويجب ترسيخ اليقين بأن الثورة السورية

حول حوار الشعب.. في قصر الشعب

لم يخطر على بال السوريين يوماً أن يكون قصر الشعب للشعب في مزرعة الأسد، حيث كان مجرد الاقتراب منه يشكل خطراً على حياة الإنسان، ويمثل مركز القيادة في جمهورية الخوف والترهيب والإرهاب والموت المنتشر في أرجاء سوريا طوال الأربعة وخمسين عاماً

قسد على خطى مصير الأسد

عندما أرادت الولايات المتحدة شريكاً محلياً مؤقتاً على الأرض لمساعدتها في الحرب على داعش، لم تكن خياراتها واسعة لإيجاد هذا الشريك في كل من سوريا والعراق. ففي العراق، فرض الحشد الشيعي نفسه كشريك رئيسي، إضافةً لجهود الجيش العراقي الذي تُسيطر

من أهداف ومهام مؤتمر الحوار الوطني

جرَّفَ نظام الأسد (الأب والابن) كل أشكال العمل السياسي والنشاط المجتمعي في سوريا والسوريين، وكان تخريبه للمجتمع السوري ممنهجاً وليس اعتباطيّاً. فحتى يتمكّن نظام أقلَّوي طائفي يتستّر بشعارات مزيفة برَّاقة من الحكم والاستمرار فيه، لا بدَّ له

الثورة اليتيمة… انتصرت

كان السؤال الذي يُراود السوريين جميعاً: هل سيصل قطار الربيع العربي إلى محطته السورية؟ أم أنّ طبيعة وبنية نظام الأسد الجاثم على الصدور ستحول دون ذلك؟ مع يقين السوريين بأنّ نظام الأسد لا يشبه أبداً الأنظمة التي تهاوت في تونس ومصر وليبيا،