سوريا خارج الوصاية الدولية.. استقال بيدرسون ومات 2254

لأنّ سوريا في قلب العالم، ولأنّ موقعها الجيوسياسي هام للغاية، ولأنّ السوريين كانوا جاهزين لاستلام شعلة الربيع العربي من غرب الوطن العربي وإيقادها في شرقه، كان التدخل الدولي باكراً في سوريا. كان كل طرف يرى أنّ سوريا تهمّه، فتصارعت على أرضها

سوريا بوابة الأمن في الشرق الأوسط

تقاطعت مصالح المشروعين الصهيوني اليهودي والفارسي الشيعي في منطقتنا العربية، وكان الهدف تدمير كل مقومات القوة والنهوض فيها، وكانت سوريا – لضرورات الجغرافيا وقهرها – هي الساحة التي ظهر فيها ذلك التخادم أكثر من غيرها، وهو أمر لم يكن يغيب عن

صندوق التنمية السوري: الأهداف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية

أصدر الرئيس السوري في تموز الماضي المرسوم رقم 112 لعام 2025 والقاضي بإحداث صندوق التنمية السوري كمؤسسة ذات طابع اقتصادي تتمتّع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، ومقرها دمشق وترتبط برئاسة الجمهورية مباشرةً. وبحسب المرسوم

سوريا الجديدة… دولة وطنية طبيعية لا مكان فيها للأيديولوجيا

لم تعرف سوريا في تاريخها السياسي إلا الأيديولوجيا، حتى قبل انهيار الدولة العثمانية كانت سوريا موئل فكرة القومية العربية والعروبة الثقافية والحضارية، وتم في ساحات دمشق إعدام بعض روّاد القومية العربية من قبل حكومة الاتحاد والترقي العثمانية.

من تحرير سوريا إلى توحيدها… المعركة واحدة

كانت كل السيناريوهات المطروحة لسوريا قبل تحريرها من نظام الأسد كارثية بكل المقاييس على الأرض والشعب معاً، وكانت تُنذِر باختفاء سوريا واقعياً وبقاءها على الخرائط وفي التاريخ والذكريات، ولن يكون موتها حدثاً كبيراً، إذ شهد القرن الماضي

خمسة ثوابت رئيسية للسياسة الأمريكية في سوريا

لم تكن علاقات سوريا مع الولايات المتحدة طبيعية منذ أن بدأ الاصطفاف العالمي في محورين بعد الحرب العالمية الثانية، حيث كان المحور الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة داعماً بالمطلق لإنشاء ورعاية الكيان الإسرائيلي، وبالتالي كان طبيعياً أن تكون

الاستثمار في سوريا خيار استراتيجي وليس لمنافع اقتصادية

يرى كثيرون أنّ الزلزال السياسي الذي حدث في سوريا بانهيار مفاجئ لنظام الأسد يُعَدّ تحولًا جيوسياسيًا رئيسيًا في المنطقة، وما بعد انهياره لن يكون كما قبله، حيث كان نظام الأسد منذ نشأته يعتبر عنصرًا مهمًا في معادلات الأمن القومي في الإقليم،

بسبب العدوانية الإسرائيلية والغموض السلبي الأميركي… الطريق من دمشق إلى موسكو سالكة

تَنبع أهميّة سوريا من موقعها الجيوسياسي أكثر من امتلاكها للموارد الطبيعية أو التراث الديني والثقافي، فهي فقيرة بأماكن المقدّسات الدينية والأوابد التاريخية. ويُسمّي بعضهم هذا الموقع بـ"لعنة الجغرافيا"، وقد يكون ذلك سرّ الصراع الدولي في

أزمة السويداء وتحويل التحديات والمخاطر إلى فرص

كان متوقعاً تمرّد الهجري في السويداء ولم يُشكّل أيّ مفاجأة (لأنه بنى موقفه وسرديته على إفشال أيّ مسعى لملاقاة الأيدي الممدودة له من القيادة)، سوى بكمية العنف الهائلة التي مارسها رجاله على المدنيين وقوات الدولة لأنهم ينتمون إلى لون واحد،

الكيان الإسرائيلي وتصنيع الهجرية السياسية الانعزالية

اليقين عند معظم السوريين أنّ الكيان الإسرائيلي عدوٌّ إستراتيجي لهم، وأنّ العقيدة الإستراتيجية الإسرائيلية التي صاغها أول رئيس وزراء في حكومة العدو (بن غوريون) هي أنّ أمن إسرائيل هو أساس وجودها، ولتحقيق الأمن لا يكفي امتلاك القوة الرادعة