مهاجمة كنيسة مار الياس وتحقيق سياسي!

أولاً: ما نعرفه أن هناك تحقيقاً جنائياً أما تحقيق سياسي؟ نعم هو كذلك لأن القضية سياسية، وهي قضية مهاجمة دار عبادة في سورية "كنيسة مار إلياس" في دمشق. وكذلك المتهم بتنفيذ الهجوم والتفجير هو سياسي وهو تنظيم (داعش). والآن حتى نعرف من

تقييم ما يجري بين إسرائيل وإيران

إن ما يجري هو لصالح العرب، رغم أننا متمسكون باعتقادنا إن كل ما كان يجري في العقود الأخيرة بين إسرائيل والغرب من جهة وبين صنيعتهم إيران الملالي من جهة أخرى هي مسرحيات. ولكن الذي يجري بينهما مؤخراً بات يختلف عمّا مضى، وعمّا كان يجري

جنوب سورية هو مركز رقعة الاستهداف الإسرائيلي

كلام قد يثير الاستفهام والاستهجان، ولكن في الواقع إن إسرائيل في الأشهر الأخيرة قد تقدمت واقتحمت شريطاُ محاذياً لخط الهدنة الذي تمّ رسمه عام 1974 بأعماق عملياتية متفاوتة، وهي تحتل بشكل فعلي بعض الأراضي وتسيطر على بعض القرى، وإن قوات

العقوبات الأمريكية لازالت جاثمة ومتصيِّدة

إن جميع ما نعرفه عن السياسة الأمريكية وعن مؤسسات ومراكز ودوائر صنع القرار والتي تتداخل وتتعقّد حتى نضطر للاعتقاد بوجود دولة عميقة ترسم الخطوط العريضة وتشير إلى الآفاق البعيدة. وإن ما رأيناه وعايشناه وما بدر من تصرفات أمريكية وما رشح حول

لقد تم التحرير والاستقلال ولكن كيف نصل إلى سورية المستقبل

سورية (الشام) وبلاد الشام.. كيف سنحقق أهداف الثورة التاريخية المجيدة التي اندلعت فيها كمحصلة وناتج حتمي لتراكم تفاعلات صراع حضاري طويل؟؟ وكيف سنجسد بناء عليها مبادئ وقيم ورسالة أمة هي جذوة ونبراس الحضارة العربية الإسلامية؟. من الطبيعي

الموقف التركي من الحرب ضد النظام

إن الحرب التي تدور الآن في الشمال المحرر هي جزء بسيط من المسألة والقضية السورية بمجملها، ولا يمكن تجزيء القضية ولا يمكن فصل الجزء عن الكل. لذلك فإن الحديث عن موقف تركيا من هذه الحرب لا يمكن فصله أبداً عن موقف تركيا من كامل وسائر المسألة