الملعب السوري واستقصاء اللعب فيه

سوف نبدأ بإعطاء تصور عن الملعب السوري وقوانين اللعب فيه، وهو مشروع اختراع لعبة. وهذا الملعب وأمثاله من الملاعب: أولاً: يشبه رقعة الشطرنج، ولكن ليس بعدد مربعات محدد، وليس مخصصاً لفريقين فقط هما الأسود والأبيض، إنما الملعب السوري وأشباهه

أخطر الأمراض السياسية

نعم.. المرض هو الاعتلال أو الخلل الذي يعيق أو يحرف مسار ومخطط آلية عمل تشكيلة مادية أو معنوية منتظمة لغاية أداء مهمة أو إحراز هدف. وبسبب انتشار نظريات أطباء السياسة، ساد الاعتقاد لدينا طويلاً بأن أخطر الأمراض السياسية وأكثرها تأثيراً

مجلس الشعب.. وكيف يجب أن يكون

إنّ مجلس نوّاب أو ممثّلي الشعب يشكّل ركناً أساسيّاً من أركان المسألة السورية بعد سقوط النظام الدكتاتوري البائد، ولقد أخذ شأن مجلس الشعب ومشروع تشكيله حيّزاً مستفيضاً من اهتمامات وتدوينات ومتابعات الناشطين من كافة الشرائح حتى ناهز الأمرُ

زيارة الرئيس الشرع إلى نيويورك والنظر بعين تفاؤل

انتهت مؤخراً فعاليات الدورة الثمانين للجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة في مقرّها العام في نيويورك، وقد حضر هذه الفعاليات عددٌ من زعماء ورؤساء ووزراء الدول الأعضاء. وكانت سوريا ممثلة برئيسها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع ووفد من الوزراء

مؤشر سعر الليرة هو السلطة الخامسة

إن مقدار تصريف الليرة السورية مقابل الذهب والعملات الصعبة وعلى رأسها الدولار الأمريكي، قولٌ فصلٌ في السياسة كما في الاقتصاد!! إن مؤشر تصريف الليرة هو صولجان السلطة الخامسة أي الصحافة والإعلام. لماذا؟ لأن هذا المؤشر لا يرسمه القادة

تبرعات بالدولار وتراجع بالليرة.. كيف ولماذا؟؟

إن حملات تبرعاتٍ رسمية ومنظمة وناجحة مثل هذه الحملات التي تَلاحَقَ تنظيمها في سورية والتي بلغت حصيلتها حسب الإعلام الرسمي مئات ملايين الدولارات، كان من المفروض منطقيّاً وحسابياً وماليّاً واعتياديّاً نتيجة لها أن يرتفع سعر تصريف الليرة

مشروع كوردستان سورية وأسباب ولادته وتجميده وإنعاشه

لقد كانت مسألة إقامة دولة مستقلة وطبيعية للأكراد مجرد حلم ساذج وبعيد عن الواقع ويستحيل تحقيقه، وذلك باختصار لأن الأكراد في معظم أماكن تواجدهم يفتقرون إلى المقومات الأولية والأساسية للوطن الخاص والدولة المستقلة، ولا يوجد شعب كوردي خالص

هل هناك فُرَصٌ لحلٍّ سياسي

اليوم في سورية بمعطياتها الجديدة، وتحديداً في السويداء وأمام وبصدد تيار (الهجرى) ونَزَعاته ورغباته اللاوطنية واللاعقلانية، فهل هناك مجال وفُرَصٌ أمام السلطة المركزية في دمشق لكي تتعاطي مع ما يجري في السويداء لإنهاء التوتر و لضبط الأمور بحل

تغيير شكل العملة (الليرة) السورية

موضوع مثير للانتباه والاهتمام وسوف يتداوله الناس بشرائحهم كافة ويغنونه بالبحث والتصورات والأمنيات وسوف تختلط الأمور لدى العامة وسوف يتشكل وسط ومناخ مناسب لبث الأكاذيب الفاقعة، وهذا ما دفعنا لمحاولة إلقاء الضوء على جوانب المسألة. بدايةً

رأي مواطن سوري بسيط

شلّال هادر من الأحاديث والمنشورات والمدونات حول وبخصوص اتفاقيات وتفاهمات ولقاءات بشأن الاقتصاد والتجارة والاستثمار! ثم يتم تعطير هذه الأحاديث المتدفقة وتبهيرها بأحلام وتصورات حول الإعمار والازدهار!! ونحن كشعب بسيط لا يهمنا تأطير هذه