المعارك الكلامية والشجار اللفظي

ما الفرق بين المعارك الكلامية من جهة والشجارات اللفظية القولية من جهة أخرى؟جاء حين من الدهر كانت الصحيفة والمجلة والكتاب المكان الوحيد لخوض المعارك الفكرية، بل إن صديقنا الراحل محمود أمين العالم أصدر كتاباً بعنوان معارك فكرية عام 1965 وهو

ما الكتابة؟

يسألونك عن الكتابة، قل: إنّها نداءٌ داخليّ لا تستطيع الذات معه رفضاً. إدمان وفيضٌ إن حُوصِر في الصدر قَتَل. هاجسٌ دائم بالحاضر والمستقبل، بالأشياء الصغيرة والكبيرة، بالفرح، بالحزن، بالألم، بالحق، بالجمال، بالحب، بالتمرّد، بالتأفّف…

القوة الأخلاقية للناقد

ما معنى القوة الأخلاقية للناقد؟ وهل هناك ناقد غير أخلاقي؟ وبأي معنى يكون الناقد غير أخلاقي؟ الناقد هو مكتشف، يدخل عالم النص بأدوات اكتشاف معهودة أو جديدة للقبض على ما يعتقد أنه حقيقة النص المتخفية أو المستورة ويصوغها بأحكام متعددة. ولقد

الذات والرغبة المستحيلة

من ذا الذي من بين الفلاسفة أو علماء النفس أو علماء الاجتماع لم يكتب عن الرغبة! وهل ترك فرويد ولاكان ودولوز من المعاصرين قولاً لمستزيد؟ الجواب نعم لا أحد باستطاعته أن يستنفد القول بالرغبة. وإلا لما دخلنا هذا الباب من القول. دعوني

قصة الفيلسوف وبرجه العاجي

كتب توفيق الحكيم في كتابه البرج العاجي الذي صدر عام 1941 يقول: "البرج العاجي عند أكثر الناس معناه اعتصام الكاتب بالسحب اعتصاًما يقصيه عن أحداث الدنيا وحقائق الوجود، وهذا غير صحيح... على الأقل بالنسبة إليَّ... فما من حدث استوجب تحرك القلم

الفلسطيني: محاولة في التعريف

يواجه الفلسطيني في هذه اللحظة من التاريخ قدراً من الشعور بالعجز، يلقي بظله على سلوكه ووعيه بالمصير. ذلك أن هناك ركوداً واضحاً في سيرورة قضيته، ولا يقتصر هذا الركود على موقف العالم وموقف العرب فحسب، بل ينسحب على الوضع الفلسطيني أيضاً، لا

قول في نقد الرعاع

ساء بعض من يحملون درجة الدكتوراه في اختصاصات متعددة، وبعض الشعراء والروائيين والكتبة ممن يؤيدون الأسدية انتمائي لثورة سوريا. وكان نقدهم لخطابي الذي مسهم نوع من الشتائم يقوم على أني فلسطيني ولا يحق لي التدخل في بلد احتضنني بوصفي لاجئاً.

مثقف «يجب»

إذا عدتَ، أيها القارئ العزيز، إلى معاجم اللغة العربية لمعرفة معنى «يجب»، فإنك ستقع على دلالات كثيرة لهذا الفعل المشتق من الجذر «وجب». و«وجب» في الأصل تعني لزم وثبت وتحتم.. و«يجب» فعل مضارع يفيد معنى الأمر.. وفي الخطاب غالباً ما يستخدم

الفيلسوف – محاولة في التعريف

الفيلسوف هو الذي يفكر دائماً بالكشف عن الماهية القابعة وراء الظاهر، ويمنحها كلمة تتحول إلى مفهوم كلي. للفيلسوف دائماً قولٌ آخر يخدش المألوف والمعروف، ويفضح المستور، ويكشف المكنون. الفيلسوف لا يؤمن ولا يعتقد، إنه يفكر فقط. لا مرجع له سوى

موت الحياء موت الآخر

حين أبدع اليوناني فن المسرح، رأى بأن الحياة ليست سوى تراجيديا وكوميديا، وفي ضوء هذه الرؤية قسم المسرح المعبر عن الحياة إلى مسرح كوميدي هدفه الإضحاك، وبعث السرور في النفس، ومسرح تراجيدي حيث تنتهي المأساة بموت البطل والحزن. لكنهم لم