
فرحة شعبية في جبلة بعد القبض على المحقق السابق في “أمن الدولة” آصف يونس
ألقت قوى الأمن الداخلي في اللاذقية القبض على المحقق السابق في “أمن الدولة” بمدينة جبلة خلال فترة حكم النظام المخلوع، آصف محسن يونس، تزامناً مع إعلان وزارة الداخلية السورية عن توقيف شخصين متورطين بـ”جرائم” ضد مدنيين في اللاذقية.
وذكرت قناة “الإخبارية” الرسمية، مساء أمس الثلاثاء، نقلاً عن مصدر أمني لم تُسمّه، أنه تم القبض على المحقق السابق بمفرزة “أمن الدولة” في جبلة، آصف محسن يونس، المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في المحافظة.
عملية توقيف أخرى في اللاذقية
كذلك أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على كل من صقر سهيل محلا وهياج كامل إبراهيم، “لضلوعهما في ارتكاب أعمال إجرامية بحق المدنيين في محافظة اللاذقية”.
وقالت الداخلية في بيان نشرته على معرفاتها الرسمية إن التحقيقات الأولية أظهرت أن الموقوفين يُعدّان من رؤوس العصابات التابعة لبشار طلال الأسد، حيث تورّطا في أنشطة إجرامية شملت السرقة، وتجارة المواد المخدّرة، والقتل، والسطو المسلّح.
وتابعت أن “المجرمين” شاركا في استهداف مواقع تابعة لقوى الأمن الداخلي والجيش العربي السوري خلال أحداث شهر آذار الفائت، فيما أحيل كلاهما إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.
عمليات مستمرة
وقبل يومين، أفادت مصادر خاصة لـ”تلفزيون سوريا” بأنّ قوى الأمن الداخلي في محافظة طرطوس فكّكت خلية مكوّنة من ثلاثة عناصر من فلول نظام المخلوع، كانت تمارس أنشطة تهدد الأمن والاستقرار في المحافظة.
وأوضحت المصادر أن “أفراد الخلية متورّطون في هجمات استهدفت حواجز تابعة للجيش والأمن، وذلك خلال أحداث آذار الماضي”.
في 25 تشرين الأول الفائت، أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، تنفيذ سلسلة من العمليات الأمنية التي أسفرت عن تفكيك “خلايا إرهابية وإجرامية” كانت تعمل بتنسيق مع جهات خارجية، وذلك في إطار الحفاظ على استقرار وأمن المحافظة.
كذلك، ألقت قوى الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية القبض على اللواء نائف صالح درغام، النائب العام العسكري في سوريا خلال فترة حكم نظام المخلوع بشار الأسد.
تُعدّ هذه العملية جزءاً من سلسلة عمليات نفّذتها قوى الأمن الداخلي خلال الفترة الماضية، واستهدفت العديد من الشخصيات القيادية المتورّطة بانتهاكات بحق الشعب السوري، من بينهم وسيم الأسد وشقيقه نمير، والعقيد قصي وجيه إبراهيم، قائد ما يُعرف بـ”كتيبة الجبل” سابقاً، وغيرهم من المطلوبين للعدالة.
وتؤكّد وزارة الداخلية السورية التزامها التام بملاحقة فلول النظام السابق والحفاظ على أمن الوطن واستقراره، ومواصلة جهودها لملاحقة كل مَن يُشكّل تهديداً على أمن المواطنين.
المصدر: تلفزيون سوريا