تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي

تقارير سياسية

قضايا اقتصادية

الخصخصة الاقتصادية السورية، هل هي تجربة فريدة أم مجرد تجاهل لآلام السوريين؟

1- معنى الخصخصة الاقتصادية عملية الخصخصة بحد ذاتها ليست جريمة أو عيباً أو حراماً، بل هي أحد أساليب تحسين أداء

ما الذي تحتاجه دير الزور اليوم؟

دير الزور اليوم ليست فقيرة… بل مُفقرة رغم غناها محافظة تمتلك بعضاً من أكبر حقول النفط في سوريا، ومع ذلك يعيش

ثقافة وفنون

السوريون في المهاجر

بحوث ودراسات

تحقيقات

قضايا قانونية

تقارير سياسية

حوارات

مقالات الرأي

بين الرقابة البرلمانية والتوظيف السياسي: جدل الدعم الطبي لحلب في البرلمان الألماني

أثار مشروع طبي يهدف إلى دعم خدمات الطوارئ في مدينة حلب نقاشاً سياسياً داخل البرلمان في ألمانيا، بعد أن تقدّمت كتلة

الحرب الحقيقية لنظام الملالي

في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بمتابعة تطورات الحرب في إيران، والحديث المتصاعد حول مضيق هرمز وتداعياته الإقليمية

[newsletter-pack newsletter=”267″ style=”default” si_style=”default” title=”” show_title=”0″ icon=”” heading_color=”” heading_style=”default” title_link=”” bs-show-desktop=”1″ bs-show-tablet=”1″ bs-show-phone=”1″ css=”” custom-css-class=”” custom-id=””]

المقالات الحديثة

امتلاء سدود «خليفة – الصوراني – الدريكيش» ما يبشّر بموسم زراعي جيد

أمن مائي مناسب لدوران العجلة الاقتصادية في محافظة طرطوس موسم أمطار مرّ على محافظة طرطوس بخير وسلام بفضل الإجراءات الاستباقية التي قامت بها مديرية الموارد المائية، وما تزال مستمرة بها لضمان مرور سلس وآمن للموارد المائية من ينابيع ومسايل

بين الرقابة البرلمانية والتوظيف السياسي: جدل الدعم الطبي لحلب في البرلمان الألماني

أثار مشروع طبي يهدف إلى دعم خدمات الطوارئ في مدينة حلب نقاشاً سياسياً داخل البرلمان في ألمانيا، بعد أن تقدّمت كتلة حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف باستجواب رسمي للحكومة الاتحادية بشأن طبيعة التعاون بين مبادرة “قنوات” لإعادة

مكافأة غير منتظرة

تهيّأتْ للكلام، تنهّدتْ.. عبّتْ هواء ملء رئتيها وزفرته حاراً، أرجو المعذرة، أتهيّب الموقف الذي وُضِعت فيه، لم أعتد على التكلّم في حضرة أناس لا أعرفهم، الضرورة أجبرتني على الحضور والبوح عما يجيش به صدري. ترجرجت لؤلؤة في محجري عينيها،

تجمعات احتجاجية عالمية في شوارع أوروبا وأمريكا: أنصار المقاومة الإيرانية يتحدون مشانق ويطالبون…

https://www.youtube.com/watch?v=2g0oV-ozBpU شهدت مدن كبرى في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية موجة عارمة من التحدي والاحتجاجات استمرت لمدة أسبوع كامل، حيث كشفت هذه التحركات عن الإرهاب المتصاعد الذي يمارسه النظام الإيراني. ونزل

الحرب الحقيقية لنظام الملالي

في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بمتابعة تطورات الحرب في إيران، والحديث المتصاعد حول مضيق هرمز وتداعياته الإقليمية والدولية، تتكشف في الداخل الإيراني حقيقة أخرى أكثر قسوة وخطورة: آلة القمع لا تتوقف، بل تتسارع. خلال الأيام الأخيرة، شهدت

دارا “تايتانيك الخليج”.

على متن سفينة تتجه نحو مصيرها الغامض، يظهر وجه جديد يسرق الضوء بهدوء… باسل يافي. ممثل سوري شاب يلفت الأنظار في دراما تاريخية ملحمية، يجمع بين حضور بصري لافت وأداء واعٍ يتشكّل بثقة ضمن بيئة إنتاجية متعددة الجنسيات. في زمن تتكاثر فيه

الإنسان بوصفه شعوراً

ما هي حقيقة الإنسان؟ لقد شغل هذا السؤال كل مباحث المعرفة من الفلسفة إلى علم النفس وعلم الاجتماع، إلى علم الفيزيولوجيا والأعصاب وعلم الأحياء عموماً (البيولوجيا)، ومازال العلماء منشغلين بهذا السؤال. لكن الحقيقة التي لا لبس فيها هو أن

احتجاجات السويداء.. “صمت” النظام السوري يطرح سؤالا “صعبا”

0 128

بينما تتواصل الاحتجاجات الشعبية في محافظة السويداء السورية ليومها التاسع يطلق “الصمت المريب” للنظام السوري حسب وصف مراقبين “سؤالا صعبا”، يتعلق بالنقطة التي سيصل إليها الحراك في الأيام المقبلة، والتطورات التي قد تطرأ على “المطالب” المعيشية، أو السياسية التي باتت أكثر ما يردده المحتجون.

وينادي المحتجون منذ الأسبوع الفائت، ومن كافة الفئات المجتمعية بـ”إسقاط النظام السوري ورئيسه بشار الأسد”، ويحملون في الشوارع لافتات تؤكد على ضرورة تطبيق القرار الأممي الخاص بالحل في سوريا، والمعروف بـ 2254 الذي أصدره مجلس الأمن عام 2015.

وحتى الآن، لم تصدر أي بادرة أو تعليق من جانب النظام السوري بشأن المطالب أو المشاهد التي توازت معها، وتمثلت بحرق صور الأسد في الساحات الرئيسية، وتلك المعلقة على أفرع “حزب البعث العربي الاشتراكي” ومبنى الدوائر الحكومية، من بينها مجلس المدينة، ومبنى البريد، الاثنين.
وعلى مدى السنوات الماضية شهدت السويداء، ذات الغالبية الدرزية، بين فترة وأخرى، احتجاجات شعبية، لكنها سرعان ما توقفت من دون أن تتحقق المطالب الدافعة لها. ومع ذلك يرى مراقبون وصحفيون من المدينة أن ما يحصل الآن يختلف من زاوية “زخم المشاركة” وطول أمد البقاء في الشارع.

ومن غير الواضح حتى الآن المسار الزمني الذي سيسلكه الحراك الشعبي في الأيام المقبلة، فيما يؤكد مشاركون ومحتجون لموقع “الحرة” أنهم سيواصلون ما بدأوه قبل تسعة أيام “حتى تتحقق المطالب التي ينادون بها”.

ماذا وراء “صمت” النظام؟
و”لم يقدم النظام السوري أي طرح أو فكرة أو مفاوضات”، حسب ما يقول الناشط المشارك في الاحتجاجات يحيى الذي يرى أن “طريقة التعامل بالصمت تبعث بشيء من القلق”.

ولدى الشارع في المحافظة في الوقت الحالي “قناعة أن النظام لا يملك أي شيء ليقدمه، سواء مقومات معيشية واقتصادية أو حتى أي تنازل سياسي”.

ويضيف الناشط، الذي فضل عدم ذكر اسمه كاملا لاعتبارات أمنية، لموقع “الحرة” أن “المواصلة هي قرار المحتجين الآن، ولا عودة عنه بغض النظر عن تصرفات النظام أو ما قد يتّبعه لاحقا”.

والاحتجاجات الحالية هي الأكبر من نوعها التي تشهدها السويداء منذ عام 2011، وتتميز الأصوات التي تعلو منها مطالبة بإسقاط النظام السوري بأنها تخرج من منطقة خاضعة لسيطرته.
واعتبر المحلل السياسي المقيم في دمشق، شريف شحادة أن “الناس في المحافظة يطالبون بمطالب الحصول على ماء وكهرباء وغير ذلك”، وأن “هذا أمر طبيعي لكل إنسان يجب أن ينادي بالأساسيات”.

ولم ينف شحادة إطلاق الشعارات السياسية ضد النظام السوري، قائلا لموقع “الحرة”: “هناك من أساء للحكومة ومقام الرئاسة وهناك من عبّر بغير ذلك”.

ويعتقد شحادة أن “الحكومة تصرفت بهدوء عندما لم ترد على التظاهرات بشكل عنفي. تركتهم يتظاهرون ويتحدثون كما يريدون”، مرجحا أن “تذهب الأمور إلى التهدئة والحلول”، وأن “قرار 2254 لا يعالج في تظاهرة بل في مجلس الأمن وعلى مستوى الدول الكبيرة”.

لكن الصحفي، ريان معروف، وهو مدير شبكة “السويداء 24” يشكك في نوايا النظام السوري، ويقول إن “صمته المريب يدل على أنه يسير في سياسية احتواء بعيدا عن إحداث المشاكل”.

ويضيف معروف لموقع “الحرة” أن أعداد المشاركين في الاحتجاجات في ازدياد، و”العصيان المدني مستمر”، وأن “الناس لم تؤثر عليها طبيعة تعاطي النظام السوري”.

“الناس ليس لديها مطالب إصلاحية ولا تفاوض على مطالب إصلاحية، بل تنادي بشعارات سياسية لإسقاط النظام السوري وتطبيق القرار الأممي 2254″، وفق حديث الصحفي السوري.

ويشمل القرار الأممي 2254، الذي تقدمت به الولايات المتحدة، قبل سبع سنوات 16 مادة، وتنص الرابعة منه على دعم عملية سياسية بقيادة سورية، تيسرها الأمم المتحدة، وتقيم في غضون فترة مستهدفة مدتها ستة أشهر حكما ذا مصداقية يشمل الجميع و”لا يقوم على الطائفية”.

كما تحدد هذه الفقرة جدولا زمنيا وعملية لصياغة دستور جديد، فيما يعرب مجلس الأمن عن دعمه لانتخابات حرة ونزيهة تجرى عملا بالدستور الجديد، في غضون 18 شهرا تحت إشراف الأمم المتحدة.

لكن النظام السوري وحتى الآن لم يقدم أي بادرة إيجابية للخوض بشكل جدي في تطبيق القرار الأممي، وتهرب مرارا من مسارات أخرى للحل في البلاد، على رأسها “اجتماعات لجنة إعادة صياغة الدستور”.
المصدر: الحرة

رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني