fbpx

السلاح وحقوق الإنسان.. بمناسبة أسبوع نزع السلاح 24-30 أكتوبر/تشرين الأول

يترافق نشاط الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية في تعزيز الوعي بقضايا نزع السلاح مع ذكرى تأسيس الأمم المتحدة وأسبوع نزع السلاح. فماذا يعني نزع السلاح؟. تجمع التعاريف على أن نزع السلاح إجراء دولي تتخذه هيئة دولية بقصد الحد من إنتاج

الأمم المتحدة والحلم المنتظر..  بمناسبة ذكراها 78

بعد حربين عالميتين – أنهكتا البشرية بما سببتا من ويلات وكوارث وآلام – وقعت خمسون دولة ميثاق الأمم المتحدة في 26 حزيران/يونيه 1945 في سان فرانسيسكو مشكلة منظمة الأمم المتحدة، وراسمة الحلم المنتظر للشعوب جميعاً، ذلك الحلم بعالم خالٍ من

للكرامة أعراسها

رنّ الهاتف... انفرجت الرموش عن الحدقة.. امتدّت يدها متكاسلة، وردّت أهلا ً صفاء مازلتِ نائمة؟ هيّا أنتظرك جهزي القهوة ريثما أصل تثاءبت وراحت تستذكر كيف انسلت في الفراش وعاودت الحديث عن جلسة أمس، وثرثرة النسوة مستذكرات أيام

سكاكر جدي

- ما بك يا ولدي؟ وجهك شاحب.. عيناك غائرتان، وجسمك يتصبب عرقاً. - لا شيء يا جدي.. لا شيء - هيّا إلى المشفى.. حالتك لا ترضي - مهلاً.. مهلاً.. لستُ مريضاً - ماذا أصابك؟ قل.. - دعني.. ربما تسخر مني إذا.. - مسح بيد باردة

قلبان واسم..

- سألته: كم يوماً إجازتك*؟ - خمسة أيام، لماذا؟ - بعد غد عرس صفوان ابن أبي محمود - ومَن العروس؟ - نجاة بنت أبي حيدرة تفجّرت حروف الاسم كقنبلة في أذنيه.. غلى مرجل الدم في عروقِهِ.. احمرّت وجنتاه.. اختلّ

وصدح… أخيراً

طرقت طبل أذنه، انتفاضة...، أيقظت حواسه.. أرهف السمع، لم يصله بعدها غير وقع نعليهما وهما يبتعدان. جلس على حافة بوابة الدار يترقب المارة ليستفسر.. مرّ الوقت.. تأخر صغيره على غير عادته.. تساءل: هل تلهّى في الطريق مع رفاقه أم معتمد الخبز لم

عندما تفقد البوصلة الاتجاه

صادفته خارجاً من القصر العدلي مكفهرّ الوجه، مقطّب الجبين، يقطر التشاؤم من قسماته.. نظره في الأرض وكأنه يتقصّد عدّ بلاطات الرصيف التي ما زالت سالمة لم تنكسر. بادرته: صباح الخير أبا جواد.. رفع رأسه، نظر في عيني.. أهلاً.. يسعد صباحك. نطق بها

ويبزغ فجر

وقف.. سرحت عيناه في السهب.. تبدّت المسافة طويلة.. طويلة.. تلوذ الطريق متعرجة بين الأشجار والصخور؛ وتختفي خلف الجبال المنتصبة مردة عتاة. شعر بوهن يتسرّب إلى روحه.. يداهمه.. يضعف مفاصله.. المسافات شاسعة؛ فهل أستطيع المسير؟! تنتصب العوائق

  {م ي ز ا ن – ن ا ز ي م}

سأل المعلم: ماذا تريد أن تصبح؟ وجاءت الردود: طبيباً، معلماً، ضابطاً، مهندساً، وهو صامت. قال له: وأنت؟ - مثل جدي - وماذا يعمل...؟ - كان قاضياً رسخت صورته في الذاكرة. يجلس ساعات ينعم النظر إليها، ويتأمل قسمات الوجه:

ربيع آل خريفاً

1- سلام أخوة ضجَّ الخلاف.. تدخّلوا فيما بينهم.. تحاوروا.. تباينتِ الآراء... اتّفقوا على العيش بأمان.. ربّتوا على الأكتاف استبشر الناس... عند الفجر تصدح المدافع بالآذان!. *** 2- لقمة سائغة جابت السماء طولاً و...