ثلاثة مكاتب.. وثلاثة أوطان
في أحد أروقة المؤسسات العامة السورية حيث تختلط رائحة الورق القديم بعبق طموحات إعادة الإعمار تجلس ثلاث شخصيات تختصر حكاية الاقتصاد السوري في عام 2026. خلف المكتب الأول يجلس "أبو أحمد" الموظف الذي قضى ثلاثة عقود من عمره يحرس الأضابير!-->…