الواقع الطبي بين الخدمة والمعاناة

تغفو مدينتي الجميلة على ضفة الفرات بهدوء، حيث كان الفرات يسمع أنين السكان، ويسمع صوت المتعافين، ويرتاد أرصفته الزوار والمرافقون للمرضى، عبر سلسلة مشافٍ تعانق السرير النهري، ما بين مشفى عام وخاص. تلك المشافي كانت كفيلة باستيعاب كل المرضى…