السوريون في ألمانيا: عيد الفطر كمساحة هوية وانتماء

بين الفرح والحنين: عيد الفطر في قلب الغربة: في صباح عيد الفطر بمدينة فيتن الألمانية، امتلأت أروقة المركز الثقافي الإسلامي بصوت الضحكات، ألوان الألعاب، وروائح القهوة العربية، لتتحول المناسبة إلى لوحة حية للهوية السورية في الغربة. هنا

السوريون في ألمانيا: العيد بين ذاكرة الوطن وصناعة الفرح في الغربة

في مدن ألمانية هادئة تتغير فيها إيقاعات الحياة اليومية مقارنة بالمدن السورية التي تركها اللاجئون خلفهم، لا يغيب العيد عن الذاكرة، لكنه يتبدل في شكله ومعناه معاً. نينار برس رصدت كيف يحاول السوريون في ألمانيا إعادة تشكيل أجواء عيد الفطر،

ماذا لو أوصلنا فرحة العيد للجميع؟

مبادرة طفلة سورية في ألمانيا تعيد للعيد معناه بين الأطفال أحياناً تولد الأفكار الكبيرة من سؤال صغير. في منزل عائلة سورية في ألمانيا، طرحت الطفلة هنا أحمد الموسى سؤالاً بسيطاً: "ماذا لو أوصلنا فرحة العيد للجميع؟" من هذا السؤال

السوريون في ألمانيا: الإفطار الجماعي بين الحنين إلى الوطن وفرح الأطفال

في شوارع ألمانية هادئة، حيث يغيب صوت الأذان وتستمر الحياة بإيقاعها المعتاد، يسعى السوريون في ألمانيا إلى استعادة روح رمضان التي تركوها خلفهم. صحيفة نينار برس رصدت كيف تحولت موائد الإفطار الجماعي في المساجد والمراكز الإسلامية إلى مساحة

السوريون في ألمانيا: أطفالنا في رمضان بين الهوية والمدرسة

في ألمانيا، حيث يختلف النظام المدرسي ثقافياً وتنظيمياً عن بيئة سوريا، يعيش الأطفال السوريون رمضان كاختبار يومي لإرادتهم وصبرهم. الصيام تجربة مستمرة لإدارة التوازن بين الالتزام الديني ومتطلبات المدرسة، مع الحفاظ على الهوية الثقافية في

السوريون في ألمانيا: رمضان في الغربة… بين الحنين والهوية

مع حلول رمضان، تعود ذكريات الطفولة ودفء العائلة لتطرق القلب، من صوت الأذان وروح المساجد في سوريا، إلى الحنين العميق في الغربة. في ألمانيا، تحرص الأسر السورية على نقل إرث الوطن الثقافي والديني لأبنائها عبر الطعام والزينة، صلاة التراويح،

السوريون في ألمانيا: أجسادهم هنا… وأرواحهم معلّقة في الوطن

بعد أكثر من عقد على وجود السوريين في ألمانيا، ومع تحرير بلادهم، تظل جروح الحرب والنزوح والغربة مفتوحة في نفوس من تجاوزت أعمارهم 65 عاماً. خمس شخصيات نموذجية حملت معها ذاكرة بيوت هُجّروا منها قسراً، وأحباب فقدوهم، وأحلام توقفت فجأة عند