السوريون في ألمانيا: رمضان في الغربة… بين الحنين والهوية

مع حلول رمضان، تعود ذكريات الطفولة ودفء العائلة لتطرق القلب، من صوت الأذان وروح المساجد في سوريا، إلى الحنين العميق في الغربة. في ألمانيا، تحرص الأسر السورية على نقل إرث الوطن الثقافي والديني لأبنائها عبر الطعام والزينة، صلاة التراويح،

السوريون في ألمانيا: أجسادهم هنا… وأرواحهم معلّقة في الوطن

بعد أكثر من عقد على وجود السوريين في ألمانيا، ومع تحرير بلادهم، تظل جروح الحرب والنزوح والغربة مفتوحة في نفوس من تجاوزت أعمارهم 65 عاماً. خمس شخصيات نموذجية حملت معها ذاكرة بيوت هُجّروا منها قسراً، وأحباب فقدوهم، وأحلام توقفت فجأة عند

رابطة المعلمين السوريين في ألمانيا: من معاناة الاعتراف إلى سؤال التمثيل بعد التحرير

حين وطأت أقدام آلاف المعلمين السوريين أرض ألمانيا، لم يكن معهم سوى شهاداتهم الجامعية وخبراتهم الصفّية، لكن السؤال الأكثر إيلاماً كان أعمق من كل هذه الأوراق: هل تبدأ المهنة من الصفر؟ أجرت نينار برس تحقيقاً صحفياً لاستكشاف معاناة المعلمين

التعليم في سوريا ما بعد التحرير: موحسن نموذج لجيل يحاول اللحاق بحلمه

مع تحرير سوريا، عاد آلاف الطلاب إلى مدنهم حاملين دفاتر من مناهج مختلفة وأسئلة أثقل من أعمارهم. لم تكن العودة إلى المدرسة أسهل من العودة إلى الوطن؛ مدارس مدمرة، مناهج متباينة، لغات متعددة، وضغط امتحانات مصيرية. هذا هو واقع التعليم في موحسن

السوريون في ألمانيا: المرأة بين الحقوق والحريات في الوطن والمهجر

لم يكن خروج المرأة السورية من بلادها خياراً، بل فعل نجاة لها ولأسرتها من حرب دمّرت الحجر والبشر ومن نظام صادر الحرية والسياسة معاً. في ألمانيا، وجدت النساء أماناً جديداً، لكن التحديات لم تنتهِ بالغربة؛ فقد واجهن واقعاً يمنحهن اسماً

الرقة بعد التحرير: مقتل 22 مدنياً خارج نطاق القانون برصاص وقنص قسد

التحرير لا يكتمل دون كشف الحقيقة: مع استكمال تحرير محافظة الرقة وعودة مؤسسات الدولة السورية إليها، تتقدم الحقيقة بوصفها الركن الأخلاقي الأول لأي مرحلة ما بعد السيطرة العسكرية. فبينما طوى السوريون صفحة من سيطرة الأمر الواقع المفروضة

ثانوية حاكم الفندي في موحسن: العودة وسط الركام… تعليم يصارع الدمار والفجوة التعليمية

الأمل يعود إلى المدارس قبل المنازل: بعد أكثر من عشر سنوات من النزوح والانقطاع عن الدراسة، عاد أهالي مدينة موحسن في محافظة دير الزور ليجدوا مدارسهم، كما بيوتهم، مدمّرة جزئياً أو كلياً. اللافت أن الحياة بدأت بالعودة من المدارس قبل

السوريون في ألمانيا: العمل بين الاندماج والاستنزاف

بعد أكثر من عقد على وصول مئات الآلاف من السوريين إلى ألمانيا هرباً من الحرب وإجرام نظام الأسد، لم يعد العمل مجرد وسيلة للبقاء أو الاستقرار، بل أصبح اختباراً طويلاً بين الاندماج والاستنزاف. تعلم اللغة، البحث عن فرص عمل، والتنقل من وظائف

السوريون في ألمانيا: أطفال لا يعرفون وطنهم إلا من الحكايات

أطفال بين وطن الحكايات وواقع الغربة: بعد أكثر من عقد على هجرتهم القسرية إلى ألمانيا بسبب الحرب وإجرام نظام الأسد، يعيش الأطفال السوريون اليوم بين عالمين متوازيين: وطن لم يعرفوه إلا من الصور والحكايات العائلية، وواقع أوروبي وفّر لهم

السوريون في ألمانيا.. كفاءات تربوية في المنفى: ما الذي يمنع المعلمين السوريين في ألمانيا من العودة؟

بعد أكثر من عشر سنوات على هجرة آلاف المعلمين السوريين إلى ألمانيا، ما تزال عودة الكفاءات التربوية إلى المدارس السورية مسألة معقدة وحساسة، رغم الحاجة الملحّة لإعادة بناء قطاع التعليم في مرحلة ما بعد التحرير. فبين الرغبة الصادقة في العودة