ملامح “الشرق الأوسط الجديد” – مراجعة استراتيجية

منذ غزو العراق عام 2003 وحتى يونيو 2025، تشكّلت معالم الشرق الأوسط الجديد عبر سلسلة من التحولات الاستراتيجية التي قادتها الولايات المتحدة والدول الغربية، وتفاعلت معها قوى إقليمية صاعدة. حيث بدأ مشروع "الشرق الأوسط الجديد" كتصور متفائل

سوريا بين المركزية القوية واللامركزية الموسّعة.. تفكيك المفاهيم الخاطئة في مرحلة بناء الدولة

في ظل التحولات العميقة التي تشهدها سوريا بعد سقوط النظام السابق، يبرز مفهوم "اللامركزية الإدارية الموسعة" كأحد المحاور الأساسية في النقاش السياسي حول مستقبل الدولة السورية. لكن في المقابل، يواجه هذا المفهوم مقاومة شديدة من بعض الأطراف التي

بين الدولة والحكومة والنظام السياسي في سوريا الجديدة

نحو فهم دقيق لمفاهيم المرحلة الانتقالية في ظل التحولات الجذرية التي تشهدها سوريا منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، وتشكيل حكومة انتقالية برئاسة السيد أحمد الشرع، تُفتح صفحة جديدة من تاريخ البلاد. ومرحلة محمّلة بالتطلعات والشكوك، تتطلب

الطائفية في سوريا: جذورها، تداعياتها، ومستقبلها بعد التحولات السياسية

الطائفية في سوريا ليست مجرد ظاهرة اجتماعية عابرة أو مسألة تاريخية جامدة، بل هي بنية سياسية متشابكة ترسخت عبر عقود من التحولات السياسية، والتدخلات الخارجية، والصراعات الداخلية. ولفهم هذه الظاهرة بعمق، لابد من تفكيك جذورها التاريخية،

الدولة الحقيرة: سوريا في عهد الأسدين

منذ أن اعتلى حافظ الأسد سدة الحكم في انقلابٍ عسكري نُعِم عليه باسم "الحركة التصحيحية"، حيث دخلت سوريا نفقاً مظلماً امتد لعقودٍ من الزمن. نفقٌ عنوانه الخوف، وأعمدته المخابرات، وسقفه الحديدي لا يسمح حتى للفكرة أن تخرج دون إذن. لم تكن الدولة،

الفساد تحت الحصار: هل تستطيع الحكومة الجديدة قلب المعادلة؟

أكد الرئيس أحمد الشرع خلال مؤتمر إعلان الحكومة الانتقالية الجديدة أن "لن نسمح للفساد بالتغلغل داخل مؤسسات الدولة"، وهو تصريح يعكس جدية الحكومة في مواجهة هذه الظاهرة التي تهدد مستقبل البلاد وتعيق أي جهود للإصلاح والتنمية. الفساد مشكلة

بضع كلمات لو أُضيفت أو عُدِّلت لكان الإعلان الدستوري أكثر شمولاً وتمثيلاً للسوريين

يُعد الإعلان الدستوري وثيقة تأسيسية تمثل خطوة أساسية في صياغة مستقبل سوريا السياسي والاجتماعي، وهو بمثابة إطار قانوني مؤقت يُحدد المبادئ العامة التي تحكم البلاد خلال المرحلة الانتقالية. وبالنظر إلى محتوى هذا الإعلان، يتضح أنه يتضمن العديد

الاتفاق بين السلطة المؤقتة وقوات قسد: تداعيات النجاح على مستقبل سوريا

في ظل المشهد السوري المعقد، جاء الاتفاق الذي وُقّع في 10 آذار 2025 بين السلطة المؤقتة، ممثلة بالسيد أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، السيد مظلوم عبدي، كخطوة قد تكون محورية في إعادة تشكيل المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي

مؤتمر الحوار الوطني السوري – 25 فبراير 2025

عُقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في 25 فبراير 2025 في دمشق، بمشاركة شخصيات سياسية واجتماعية سورية من مختلف الأطياف، بهدف رسم ملامح المرحلة المقبلة بعد أكثر من عقد من النزاع المسلح. شكّل المؤتمر محاولة جديدة لخلق توافق داخلي حول أسس المرحلة

مستقبل سوريا بين الشراكات السياسية والتحديات الداخلية للقوى الديمقراطية

في ظل التحولات السياسية التي تعيشها سوريا، ومع تولي السيد أحمد الشرع قيادة المرحلة الجديدة، تجد القوى الديمقراطية نفسها أمام مفترق طرق حاسم. فبعد سنوات من المعارضة، حيث كان دورها الأساسي مواجهة النظام السابق، باتت اليوم أمام مسؤولية مختلفة