إشكالية الاستقرار السوري في ظل الشروط الأمنية الإسرائيلية

تحولات سوريا العميقة وانعكاساتها على التوازنات والمعادلات الإقليمية الجديدة: دراسة في السيناريوهات المستقبلية التمهيد: المشهد السوري بعد 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024 وصعود أحمد الشرع منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 دخلت سوريا مرحلة

لمن تُبنى الدولة السورية؟

لم يعد سؤال إعادة الإعمار في سوريا سؤال إسمنت وبنية تحتية، ولا مسألة تمويل دولي أو خطط تقنية، بل أصبح سؤالاً سياسياً بامتياز، يتصل مباشرة بطبيعة السلطة التي ستدير هذا الإعمار، وبالمنطق الذي يحكم علاقتها بالمجتمع. فالإعمار لا يبدأ من إعادة

نحو فهم للهوية والسيادة في سوريا الجديدة

سوريا الجديدة: الهوية، السيادة، والدستور في سياق النقاش المتواصل حول الهوية والسيادة في سوريا، تبرز مسألة “سوريا الجديدة” بوصفها سؤالاً سياسياً واجتماعياً وأخلاقياً في آن واحد، لا يقتصر على شكل النظام أو نصوص الدستور، بل يمتد إلى طبيعة

نحو فهم للهوية والسيادة في سوريا الجديدة

التحول السياسي وإشكاليات الهوية الوطنية ما بعد 2024 منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، دخلت الهوية الوطنية والسيادة في سوريا مرحلة انتقالية مفتوحة، يمكن توصيفها بأنها مرحلة إعادة تشكّل غير مكتملة، تتسم بالتوتر بين الإرث القديم ومحاولات

نحو فهم للهوية والسيادة في سوريا الجديدة

تأثير الصراع السوري على الهوية والانتماء الوطني في قراءة تأثير الصراع السوري على الهوية والانتماء الوطني، لا يمكن فصل التحولات العميقة التي أصابت المجتمع عن المسار السياسي والعسكري الذي انزلقت إليه البلاد منذ عام 2011. فالصراع لم يكن

نحو فهم للهوية والسيادة في سوريا الجديدة

العلمانية في سوريا: دورها في تشكيل الهوية الوطنية بين الإطار النظري والتطبيق السلطوي في التجربة السورية، لا يمكن تقييم دور العلمانية في ترسيخ الهوية الوطنية أو إضعافها بمعزل عن السياق السياسي الذي طُبّقت فيه. فالعلمانية، بوصفها مفهوماً

نحو فهم للهوية والسيادة في سوريا الجديدة

دور الدين في الهوية الوطنية السورية: بين التأثير والابتعاد في النقاش حول الهوية الوطنية السورية، يبرز الدين كأحد أكثر العناصر تعقيداً وإثارة للجدل، ليس فقط بوصفه مكوّناً ثقافياً أو روحياً، بل كعامل تاريخي تداخل باستمرار مع السياسة

نحو فهم للهوية والسيادة في سوريا الجديدة

الأقليات ودورها في ترسيخ الهوية الوطنية السورية الهوية الوطنية السورية لم تُبنَ على فكرة أحادية أو ثقافة واحدة، بل تشكّلت تاريخياً نتيجة تفاعل مستمر بين مختلف المكونات الاجتماعية والثقافية والدينية. هذا التفاعل منح سوريا هويتها الفريدة

حقبة الاستقلال والصراع على الهوية الوطنية في سوريا

شكّلت مرحلة الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي عام 1946 منعطفاً حاسماً في التاريخ السوري الحديث، إذ لم تكن مجرد انتقال سياسي من سلطة أجنبية إلى حكم وطني، بل كانت لحظة تأسيس معقدة لمشروع الدولة والهوية والسيادة. خرجت سوريا من الانتداب وهي مثقلة

بعد عام على الثورة: انتصار على الخوف.. وامتحان في البناء

في الثامن من كانون الأول، لا تعود الذاكرة فقط إلى يومٍ عابر في التقويم، بل إلى لحظة مفصلية أعادت تعريف معنى الخوف، ومعنى الجرأة، ومعنى أن يقرّر شعبٌ، بعد عقود من القهر، أن يقول “لا” دفعة واحدة. في الذكرى الأولى لهروب بشار الأسد، تبدو سوريا