ربما سيأتي

سيأتي كي لا يترك رقعة بلا معنى سطر هناك يحترق يحبو بلا كلام جنين في حضن الذاكرة موسم قطاف عنقود يزاحم الفراغ أسئلة تجاوره تفتت غياب الأسماء طنين الفراغ ينسج سريدة الحروف يطمس أنغام الأنين لم يعد كما كان

شراشيف المتاه

في إحساسي غريب يواعدني يغزل من كلام الجنون قصيدة يدفن بين رموز كلماتي بوح من اللازورد يسائلني عن بعد الايام وكيف لرسائلنا فقدها حمام في وطن لا يؤمن بكلام الشعراء في وطن سرق عباراتنا في وطن تجمل نهاره بدمائنا

كم يكفيني من الوجد؟

أسقي غمازتين ابتسمتا ليأمطرهما قبلاً لعلالبراعم في منفايتحتفللعل الزبرجد في صمته يفتق صبابة الأيامعلى نهر لغتيتأتيني بعض النسائممن ليل الأغنياتتراقصني على مضضأسلم الريحان لهاتأخذني من يديكأنها تساق لنشوة السماءوأمتحن عجزيلألهو بنهد

أوطان عارية

كأن الصدفة التي جمعتنا تعبت أن تقتفي آثار الظلال شاخت كامرأة عاقر ترقب ألوان الطيف ربما لم يتعد خيالها سوى الكفن الممتد أمامها ربما لم تتجاوز حدود المكان للقبور والأقبية المتعرجة للأقنعة الزائفة تغمس جدائلها

قصيدة للشاعرة المغربية إلهام التونسي

كم يكفيني من الوجد؟! أسقي غمازتين ابتسمتا لي أمطرهما قبلا لعل البراعم في منفاي تحتفل لعل الزبرجد في صمته يفتق صبابة الأيام على نهر لغتي تأتيني بعض النسائم من ليل الأغنيات تراقصني على مضض أسلم الريحان لها

قصيدة للشاعرة المغربية إلهام التونسي

عطر الهوىيمشي على رمال عيونييختار للبحر عنوانايا تُرى أيسمح هذا العمرأن أغزل للريح ألحاناأن تغوص نفسيفي الممكن واللاشرودليطيب لي يوماً.. ويستحب ليلحظةأن أقصر العمر على خطو أنفاسكأن أغمس الزبرجد في مساحة الرؤية لديكأن أقطع شريان…