الأسد والأسدية بين اليوم والغد

لقد سقط الأسد فرداً وتحرّرت سوريا من سطوته واستبداده. لكنّ الأسد لم يكن مجرد فرد واحد يشغل منصب الرئيس، وإنما كان منظومة متكاملة بُنيت على مدار عقود طويلة، ولذلك فهناك منظومة أسدية كانت تمسك بمفاصل الدولة وأركانها، عمودياً وأفقياً. وهذا

سيكولوجيا الاستقبال بين الثورة والسقوط

قد يبدو لمَن يمعن النظر اليومَ في المشهد السوريّ ويقرأه قراءة فاحصة أنّ ثمة فارقاً سيكولوجيّاً/نفسيّاً بين قبول الثورة وقبول السقوط، أي بين الاستعداد النفسيّ والمعرفيّ والقبول الأخلاقيّ للثورة على الأسد من جهة، وبين سقوطه من جهة أخرى؛

سوريا والسردية الأمريكية – بين الرؤية والكيدية

1- الرؤية الأمريكية: ما حصل في سوريا خلال السنوات الماضية، من ثورة سلميّة دامت سنة كاملة تقريباً، في وجه نظام استبداديّ شموليّ، حكم سوريا أكثر من نصف قرن، ثم ما أعقب ذلك من تحوّل الثورة السلميّة إلى معارضة مسلّحة اختارت سبيل القوّة