الأسد والأسدية بين اليوم والغد
لقد سقط الأسد فرداً وتحرّرت سوريا من سطوته واستبداده. لكنّ الأسد لم يكن مجرد فرد واحد يشغل منصب الرئيس، وإنما كان منظومة متكاملة بُنيت على مدار عقود طويلة، ولذلك فهناك منظومة أسدية كانت تمسك بمفاصل الدولة وأركانها، عمودياً وأفقياً. وهذا!-->…