من أسباب العداء الإسرائيلي لسوريا الجديدة
كانت إسرائيل من أكبر الخاسرين بسقوط نظام الأسد، فهي جرّبته لخمسين عاماً وكان أداؤه عمليّاً على الأرض ممتازاً لها، فهو لم يُبرم سلاماً يستعيد به مرتفعات الجولان أسوةً بما حصل في مصر التي استعادت سيناء المحتلة عام 1967، ولم يُهدّد الجبهة!-->…