الحرب على الإرهاب بين القرار الدولي والمسؤولية الوطنية

تزدهر التنظيمات الجهادية وغير الجهادية السنية عندما تتعرض الحواضن المجتمعية للظلم والاضطهاد، وتنتشر أفكارها كالنار في الهشيم كوسيلة لدفع الأذى أو الانتقام، وتصبح مصادر التجنيد وفيرة وسهلة. في العراق نشأت مظلومية سنية كبيرة بعد الغزو

كيف تغلبت سوريا على مخاطر التقسيم والثورة المضادة

واجه العهد السوري الجديد معضلات عديدة، ولكن أخطرها كانت خطر التقسيم وخطر ما يُعرف بثورة مضادة تُطيح بالإنجاز السوري الكبير. كانت الحالة السورية لا تملك المناعة الكافية لمواجهة الأخطار المحدقة بها، خاصةً بوجود قوتين إقليميتين كبيرتين

هل يلتزم الـ (PKK) بتنفيذ التفاهمات الأخيرة؟

منذ اتفاق 10 آذار الماضي، لم ينفذ تنظيم "قسد" أي بند منه أو من الاتفاقات التي تلته. فلماذا يعتقد كثيرون أن ما بقي من التنظيم سينفذ التفاهم الأخير؟ كل ما حصل منذ عملية "إحياء حلب" العسكرية هو إرغام التنظيم بعد كل عمل عسكري على التراجع

وانتصر خيار الدولة

بعد عقود من حكم نظام الأسد كان يُخيّل للجميع أنّ التغيير سيكون كارثياً على كل الأصعدة، فالنظام البائد عمل على ذلك قولاً وفعلاً، بحيث أوهم الجميع أنه أفضل الخيارات السيئة، وأنه الشيطان الذي نعرفه، وأنّ المجهول يُنذر بأنهار من الدماء ليس في

الأسباب الرئيسية لانهيار تنظيم قسد

لم يتفاجأ كثيرون ممن يتابعون المشهد السوري بتفاصيله بانهيار تنظيم قسد، كما أنّ المتابعين بدقة للسياسات الأمريكية والدارسين لتغير المصالح الأمريكية لم يتفاجؤوا أيضاً. يظنّ الكثيرون أنّ لمجيء إدارة ترامب وشخصية الرئيس بالذات أثراً بالغ

حلب أولى أحجار الدومينو القسدية

بعد فشل الغزو الأمريكي للعراق ووصول الرئيس أوباما إلى البيت الأبيد لتحقيق شعار سحب القوات الأمريكية من العراق، ولأن الولايات المتحدة لا تستطيع عدم التدخل العسكري في العالم لضمان أحاديتها القطبية وتأمين مصالحها، فإن القرار الأمريكي كان

المكاسب من تحرير الأحياء المحتلة من حلب

حلب من أقدم المدن المأهولة في التاريخ، تلك المدينة الخالدة لها قصتها مع الثورة السورية، حيث كان لتأخر انضمام حلب لقطار الثورة السورية أثره البالغ عليها، إذ أفقدها الكثير من قوتها، وقوّى بالمقابل سردية النظام بأنّ الثورة السورية ثورة أرياف

إسرائيل هي التحدي الاستراتيجي لسوريا والسوريين

من لعنات الجغرافيا أن تكون دولة الاحتلال الإسرائيلي بجوار سوريا الجغرافي المباشر، وهذا الواقع فرض على سوريا في القرن المنصرم تحديات كارثية، ليس آخرها حكم أقلوي (يخدم إسرائيل) ويدمّر سوريا طوال أكثر من نصف قرن لمصلحة دولة الاحتلال، ولو

إنه زمن الدول الوطنية لا ميليشيات في سوريا والمنطقة.

يَستمرّ المشهد السوري بالتشكّل ليُخبرنا عن سوريين فهموا اللعبة الدولية الجديدة وتغيرات المرحلة وضرورات بناء الجغرافيا السياسية في المنطقة وترسيخ تموضعهم فيها، وقد تكون سوريا نقطة الانطلاق لهذا البناء، فعملوا على محاولة إيجاد مكان لهم في

وطن واحد وشعب واحد وجيش واحد… غاية الحكاية السورية

لم يُخفِق الربيع العربي في تحقيق أهدافه كما كان يتمنى الكثيرون، ووُلِدَ من مخاضه تجربة ناجحة كانت ثمرة صراع إرادات طويل بين نظام مدعوم من محور دولي وبين شعب أعزل فَجّر ثورة أشبه بالمعجزة، ولأنها كذلك كانت تُسمّى بالثورة اليتيمة، ولم يتنادَ