هل هناك فُرَصٌ لحلٍّ سياسي

اليوم في سورية بمعطياتها الجديدة، وتحديداً في السويداء وأمام وبصدد تيار (الهجرى) ونَزَعاته ورغباته اللاوطنية واللاعقلانية، فهل هناك مجال وفُرَصٌ أمام السلطة المركزية في دمشق لكي تتعاطي مع ما يجري في السويداء لإنهاء التوتر و لضبط الأمور بحل

تغيير شكل العملة (الليرة) السورية

موضوع مثير للانتباه والاهتمام وسوف يتداوله الناس بشرائحهم كافة ويغنونه بالبحث والتصورات والأمنيات وسوف تختلط الأمور لدى العامة وسوف يتشكل وسط ومناخ مناسب لبث الأكاذيب الفاقعة، وهذا ما دفعنا لمحاولة إلقاء الضوء على جوانب المسألة. بدايةً

رأي مواطن سوري بسيط

شلّال هادر من الأحاديث والمنشورات والمدونات حول وبخصوص اتفاقيات وتفاهمات ولقاءات بشأن الاقتصاد والتجارة والاستثمار! ثم يتم تعطير هذه الأحاديث المتدفقة وتبهيرها بأحلام وتصورات حول الإعمار والازدهار!! ونحن كشعب بسيط لا يهمنا تأطير هذه

رسائل سميدعية

لقد طرقت أسماعنا من قبل عبارات خافقة رقراقة مثل: رسائل شوق أو رسائل الحمام الزاجل، وأخرى ثاقبة مثل رسالة الغفران، وهناك رسائل رزينة وثمينة مثل رسالات الدكتوراه، والماجستير. ولا شك أن هناك رسائل هامّة وموثّقة بين الملوك والرؤساء، ولكن

ما جرى ويجري في السويداء كشفَ ويكشفُ أبعادَ المسألة

أولاً: إن ما جرى ويجري ليس شيئاً اعتياديّاً أو ظاهرةً عابرةً حتى نمرَّ عليه بشكل عابر. ثانياً: رغم التصاق الموضوع بالجانب الطائفي والأقلوي، إلّا أننا حين نتناوله باهتمام، فهذا لا يعني أبداً أننا طائفيون أو أقليّون، بل هذا الاهتمام هو

بما يتعلق بقاعدة حميميم الروسية

لقد عرف العالم بأسره وخاصة السوريين، روسيا وجرائمها الفظيعة والمشينة، ولقد علم الجميع أن ما بات يعرف بقاعدة حميميم هي ما كانت منطلق العصابات الروسية وهي معقلهم ومقر قيادتهم وأوكارهم، ولقد علم الجميع أن الشعب السوري قد انتصر ولقد كان من

مهاجمة كنيسة مار الياس وتحقيق سياسي!

أولاً: ما نعرفه أن هناك تحقيقاً جنائياً أما تحقيق سياسي؟ نعم هو كذلك لأن القضية سياسية، وهي قضية مهاجمة دار عبادة في سورية "كنيسة مار إلياس" في دمشق. وكذلك المتهم بتنفيذ الهجوم والتفجير هو سياسي وهو تنظيم (داعش). والآن حتى نعرف من

تقييم ما يجري بين إسرائيل وإيران

إن ما يجري هو لصالح العرب، رغم أننا متمسكون باعتقادنا إن كل ما كان يجري في العقود الأخيرة بين إسرائيل والغرب من جهة وبين صنيعتهم إيران الملالي من جهة أخرى هي مسرحيات. ولكن الذي يجري بينهما مؤخراً بات يختلف عمّا مضى، وعمّا كان يجري

جنوب سورية هو مركز رقعة الاستهداف الإسرائيلي

كلام قد يثير الاستفهام والاستهجان، ولكن في الواقع إن إسرائيل في الأشهر الأخيرة قد تقدمت واقتحمت شريطاُ محاذياً لخط الهدنة الذي تمّ رسمه عام 1974 بأعماق عملياتية متفاوتة، وهي تحتل بشكل فعلي بعض الأراضي وتسيطر على بعض القرى، وإن قوات

العقوبات الأمريكية لازالت جاثمة ومتصيِّدة

إن جميع ما نعرفه عن السياسة الأمريكية وعن مؤسسات ومراكز ودوائر صنع القرار والتي تتداخل وتتعقّد حتى نضطر للاعتقاد بوجود دولة عميقة ترسم الخطوط العريضة وتشير إلى الآفاق البعيدة. وإن ما رأيناه وعايشناه وما بدر من تصرفات أمريكية وما رشح حول