سورية الجديدة تحتاج إلى عقلية جديدة

إن المقصود بـ سورية الجديدة هو سورية مهد الحضارات، ولكن بعد انطواء فترات ضعف وتخلّف، ثم تحديداً بعد خلاص سورية من نظام حكم وظيفيّ همجيّ تسلّم السلطة الدكتاتورية فيها خلال سبعة عقود مضت، مما نتج عن ذلك تخلّف سورية وتراجعها مسافة قرنٍ من

دورات لتعليم التطبيل والتزمير..!!

نبدأ بالتحية والتقدير للمطبّلين وعازفي المزمار الحقيقيّين والأصليّين! فلقد رافق الطّبلُ والمزمارُ معظم نشاطات البشر منذ زمنٍ غابر، ففي الأعراس والحفلات كان الطّبلُ والمزمار عنصرين أساسيّين لا غنى عنهما، ولكن: فقد تَدافَعَ السَّقَطُ

ماذا حول مشروع كوردستان وجزئه في سورية؟

نعم هكذا هو السؤال الذي يغطي كامل القضية بجذرها ويعبّر عن حقيقة الأمر، حيث أن فقاعات (قسد أو مسد) وحتى مفرقعات الفيدرالية واللامركزية والحكم الذاتي كلها أكاذيب وخداع وذر رماد في العيون للتمويه والتشويش على حقيقة المسألة والتي هي: أنه كان

من فوّض الهجري أن يكون قائداً وممثلاً للطائفة الدرزية؟!

إن الشعب السوري قرأ واستمع وشاهد تصريحات حكمت الهجري، وذلك من خلال بياناتٍ باسم الطائفة، ومن خلال نشاطاتٍ وتصريحاتٍ ولقاءاتٍ ومقابلاتٍ مع صحف ووكالات أنباء، بما في ذلك صحفٌ إسرائيلية. إن تصريحات حكمت الهجري تكرّر وتؤكّد سعيَ الدروز

تصدّعات وتموضعات فصراعات محتملة

إننا نتحدث حول الشرق الأوسط الجديد الذي يزداد اتّساعاً وتشابكاً فأما التصدّعات فهي اختلالات وخروج عن سياق اتفاقات وتفاهمات وتحالفات سابقة، وإنها انكسارات حادّة لدرجة أنها تؤدي حتماً إلى تموضعات جديدة مختلفة للدول الناشطة والمنخرطة بعمليات

ما حقيقة وأهداف العقوبات الغربية؟

إننا نقصد بالطبع العقوبات الاقتصادية والمالية والإجراءات البنكية التي يتمّ اتخاذها وفرضها بحقِّ وضدّ بعض الدول أو الجهات أو حتى الشخصيات الرسمية والعامة. ولقد تمّ تحديد العقوبات بالغربية ونقصد بذلك الولايات المتحدة الأمريكية وكبرى الدول

مظاهرات يوم التحرير هي مواصلة للثورة ليس إلاّ

سوف نضطر للحديث حول المظاهرات الشعبية فنزيد بذلك ماهو كمّ كبير من الأحاديث، ولذلك سوف نحاول الحديث عن جوانب نراها هامّة ودقيقة: إننا نتحدث عن المظاهرات الشعبية الجماهيرية التي أقيمت في معظم ساحات المدن والبلدات السوريّة احتفالا

الثورة السورية ومعركة الانتصار النوعية

إنها تلك المعركة التي بدأت في أواخر تشرين الثاني وانتهت في الثامن من كانون الأول وذلك في السنة الماضية 2024، وقد انتهت المعركة بانتصار ثمين ونوعيّ تمثَّلَ بانهزام رئيس النظام الطائفي الإجرامي بشار الأسد، نعم، لقد انتصرت الثورة السورية

كيف يتم ترسيخ الأمان وفرض القانون

إنّ الأمن والأمان والاستقرار بالنسبة للإنسان السويّ والطبيعي هو الهدف الأول والرغبة الطبيعية والعفوية الرئيسية؛ والأمن والاستقرار هو شرط قيام الدولة، وهو معيار ومقياس ودليل وجودها ونجاحها، وهو الممرُّ الإجباري نحو الحياة البشرية بنشاطها

الأثر والتأثير التركي في سورية

إن المقصود بالتأثير التركي أيْ ما يحصل نتيجة التخطيط والمبادرة والنشاط والتنفيذ التركي، أمّا الأثر فهو ما يحصل وينتُج بفعل اللاعبين الأقوياء ولكن بسبب وجود تركيا وجوارها واهتمامها بسورية. ولابدّ من تأكيد ما قلتُه سابقاً وهو: إن تركيا