
ضاقت بِكَ الديرُ فالإهمالُ مقصودُ
وكلُّ ما فعل السّفاحُ مشهودُ
قد غادر الأهبلُ المصفور بلدتَنا
ما عاد يعبثُ في أرزاقنا الدّودُ
إنّا إلى الله نرمي بوحَ دمعتِنا
فاستثمر الصّدقَ حبلُ الكذبِ مقدودُ
ما دمتَ تدركُ وجهَ الحقِّ مُطّلباً
فلا يغرّنكَ في الأدواحِ عنقودُ
ولن يفيدَكَ قولُ الزّورِ في حَرَجٍ
فزنْ خطاكَ فإنَّ الجدَّ محمودُ
للدير نشدو ومازالت مواسمُنا
تقولُ للخلقِ منّا الخيرُ ممدودُ
وقل سنسعى وحبلُ الله يجمعنا
وما تبقّى من الأعذار مردودُ