
إضاءة على نظام “سويفت”
هو نظام/شبكة مراسلات لتحويل الأموال بين البنوك في كل دول العالم. وهو مشتق من الكلمة الإنجليزية: (SWIFT)
The Society for Worldwide Interbank Financial Telecommunications
أي (جمعية الاتصالات المالية بين البنوك)
وهي منظمة تعاونية مملوكة للأعضاء وتقوم بتقديم خدمة على مستوى عال من الكفاءة وبتكلفة مناسبة. نشأت فكرة السويفت (بدلاً من نظام التلكس القديم) مع تطور التجارة العالمية وتكونت منظمة السويفت عام 1973 ومقرها الرئيسي بلجيكا وبدأ نشاطها عام 1977، إلا أنه بسبب النفوذ الأمريكي وضخامة المصارف الأمريكية أصبحت هذه الشبكة تحت السيطرة الأمريكية بحكم الأمر الواقع.
والسويفت رمز يتألف من 8 أرقام. في حالة التعامل من بنك إلى بنك فقط وترتفع إلى 11 رقماً عندما يحدد إلى الحساب المستفيد حصراً. وهنالك نظام مشابه وأقل فعالية يسمى IBAN يستخدم في أوروبا فقط تقريباً.
عندما يقوم بنك بإرسال أموال إلى بنك آخر، يرسل رسالة مشفرة وآمنة عبر شبكة سويفت تحتوي على تفاصيل المعاملة مثل المبلغ والعملة والحسابات. ويتم تعريف كل بنك في الشبكة باستخدام رمز تعريف بنكي فريد BIC. ويتلقى البنك المستقبل الرسالة ويقوم بمعالجة الدفعة بناءً على المعلومات الواردة فيها.
بالإضافة إلى وظيفته التقنية، يمكن أن يُستخدم السويفت كأداة سياسية، حيث يمكن معاقبة الدول أو المؤسسات عن طريق استبعادها من الشبكة، ما يعزلها مالياً، كما هو الحال مع سوريا أيام النظام البائد.
إن انضمام أي بنك إلى هذه المنظومة يجعله مقبولاً دولياً وآمناً للتعامل، ويُعزز من مصداقيته في الأسواق العالمية.
إن عودة سوريا إلى نظام “سويفت” تعني بدء التكامل المالي مع النظام المصرفي العالمي، فيمكن للبنك المركزي إلى جانب البنوك العامة والخاصة، إجراء التحويلات الدولية، واستقبال الحوالات، وسداد الالتزامات المالية، والحصول على التمويل عبر القروض الدولية، ويمثل التزاماً بمعايير الشفافية الدولية.
المصدر: معلومات ومصادر مفتوحة عامة