أوراق

ثَمَّةَ وطنٌ يمنحني صَكَّ غفرانٍ وحياةْ ويطلقني في العراءْ ثمَّة ضوءٌ يغالب انطفاءهُ، وعليَّ ليُّ عُنُقِ الوقت لأنثرَ غباره الباهتَ في أفقي الآيل للبكاء وثَمَّة دمي.. أفلته نازفاً "متَّسعَ رحلتي البائسة" ليكون دليلاً،

لكلِّ مقامٍ شكل لحية

لم يكن التَّديُّنُ الشَّكلانيُّ ولا الجَوهَريُّ مُمَيِّزَاً لطبيعةِ وانتماءِ أسرتي، فوالدي لم يَقرب الصلاةَ حتى تَجاوزَ الخمسينَ من عمره، عندما أَيقَنَ أن اللهَ اقتصَّ له من العصابةِ التي نَصَبتْ عليه وسَلَخَت أموالَه منه دون وجهِ حقٍّ، سوى…