قصيدتان للشاعرة الكردية السورية سكينة حسن

سفر الياسمين في أغواري تتهامس سُحب مثقلة بالرؤى فراشات تنتحب من رحم مجدب ترتل نشيد الرحيل في جنائن الصمت الكئيب تبعثرت الأزهار والروح كأوراق الخريف… تنطفئ يتثاءب القمر صوب الذبول ناقوسٌ ينقر تفاصيل الوجع

خلف زجاج الروح…

تتماوج سراديب التيه والبدر ينسحب خجلاً كعاشق مكسورٍ يغادر الآفاق المبعثرة... ينبعث همس أمي شوق معتق وندبة حنين وتراتيل العابرين ورجع خطى الراحلين وظلال القادمين وأرواح تتجمد في زمهرير المواسم الباكية...

على شرفة منفاي

جذوة من الأحلام ولدت من رماد الغياب أوقدتُ قنديلاً من خيوط الفجر وسرت في دهاليز القدر بلا جوازٍ بلا خرائط إلا ما خبأته الذاكرة من ضحكاتٍ هاربة أغني فوق الغمام أقطفُ من دمع الغيوم قبلةَ سلام وأخيط من كسور

قصيدتان للشاعرة السورية سكينة حسن

عيناكِ قمرا ليلي عيناك تسطّر حروفَ أوجاعي، وبقايا أسطورةِ أحلامي. بُتِرَتِ الأفراحُ بين جوانحي، وأنا وحدي مع أشجاني. يا صغيرتي. قصّة الجِراحاتِ مختصرةٌ في أنينٍ ينوحُ على طقوسِ الشّوقِ في أعماقي، في احتضارٍ في

قصيدتان للشاعرة سكينة حسن

شعب من ورق نحن شعب من ورق نرتوي من الودق نخطف الابتسامة من الرَقيق بعضنا يأكل من القمامة نحن شعبٌ تائهٌ كيوم القيامة وسائسُنا كالنعامة انتصاراتنا هزائم أرقنا الصمت والخذلان قائد يتوارى خلف أسوار سام عرين