صخرة

تومضُ روحك طيّبةً كأنّها محطّةٌ بسورٍ من حجرٍ كريم كأنّها بنفسج يتألق بنور شمس الظهيرة غمازةٌ في خدٍّ تهمسُ تنخز كضميرٍ طافَ في بركةِ صفصافٍ جدولُ ماءٍ في عين صخرةٍ ثائرة عصفور كبرعمٍ مزهرٍ

نصوص قصيرة للشاعرة ريما بعريني

الرّوحُ ارتقاء ضميرٌ بحمرةِ خدٍّ، وملوحةِ دمعٍ.. طريقٌ وعرٌ جدّاً، لكنّهُ نقاء *** تزينتْ سماءُ دمشقَ بنجمٍ يعزفُ سمفونيةَ الشعبِ العظيمِ فكانَ وجهُ حمزة هوية أنت جديرٌ يا ولدي بالمجدِ والرّاحةِ الأبديّة

الحياة بدأت للتو

طفلةٌ تهمسُ للشّمسِ كما لو أنّها تبوحُ بسرٍّ قتلوني قبلَ أن أكبرَ فجّروا البيتَ لقتل أبي لكنّهُ لمْ يكنْ فيهِ قُتِلْتُ أنا جُرحتْ أمّي وشقيقي أحتفي بالموتِ كما الحياةِ عادَ قلبي اسمعُ دقاتهِ على شاطئ المتوسّطِ

كالشجر

كالزيتون.. حضورك وللسنين العزاء ولكاتم الصوت.. الصدأ حنظلة لا يبالي لكنه يشهد سيزهر عشبا نديا ليقول: بهدير أصابعه العشرة أبداً كفى! بلادتك لا تعرف اعتذار تمويهك مقطوع اللسان لن تكون إلا كما رسموا