لم أعد أريده مثقفاً

لا أريدهُ عقلاً يُحلّق فوق إحساسي، ولا مفكراً يسكب الواقع في كؤوس المجاز، يُفسّر العناق كفلسفة، ويُحلّل القُبلات كمعادلة كيمياء. فالمفكرون يُحبّون بعقولهم، وأنا أريدُ رجلاً يُحبُّ بي. لا