سأروي القصة كما هي لا كما أتخيلها: ليزا تبحث عن وجهها
كنت أقف وحيداً عند ناصية الشارع الطويل المكتظ بالعابرين والسيارات والمحلات، أنا لا أنتظر أحداً البتة، كل ما في الأمر إني أحسست بالتعب بعد جولة امتدت لأكثر من ثلاث ساعات بحثاً عن دواء مفقود في الصيدليات تحتاجه أمي.
أقبلت هي، كانت تتأبط!-->!-->!-->…