رئيس حزب أحرار لـ نينار برس: السوريون معنيون بتنظيم أنفسهم وإنشاء تحالفات مع الغرب

الشأن الوطني السوري على مختلف صعده يحتاج إلى تدوير زوايا الرؤية فيه، وكي تكتمل الرؤية السياسية للأمور التي تخصّ القضية السورية، كان لابدّ من إجراء حوارات مع شخصيات سياسية، تسبر الواقع وتحاول قراءة التطورات بالوضع السياسي. بسام القوتلي

المسلط إلى بروكسل لحضور مؤتمر “دعم سوريا”

أعلن الاتحاد الأوربي عقد الدورة السادسة من مؤتمر "دعم مستقبل سوريا والمنطقة"، وذلك في يومي التاسع والعاشر من شهر مايو/أيار 2022 في العاصمة البلجيكية بروكسل. وسيحضر رئيس ائتلاف قوى الثورة والمعارضة الشيخ سالم المسلط هذا المؤتمر برفقة

حركة التحرير والبناء.. نشاطات مختلفة وتهنئة بالعيد

مع نهاية شهر رمضان المبارك قامت حركة التحرير والبناء، المشكلة من أربعة فصائل عسكرية ثورية (فرقة أحرار الشرقية وجيش الشرقية والفرقة العشرون وصقور الشام "قطّاع الشمال") بنشاطات مختلفة. فعلى صعيد ضبط الأمن في مناطق تواجدها، نشرت الحركة

إصلاحيو الائتلاف المزعومون.. وقميص الشرعية والثورية المهترئ

تأسس ائتلاف قوى الثورة والمعارضة في الحادي عشر من شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2012، أي مضى على تأسيسه أقل من عشرة أعوام بقليل، وهو ائتلاف بين مجموعات المعارضة السورية، أريد له أن يكون ممثلاً شرعياً للسوريين أمام المجتمع الدولي والمؤسسات

مدير المكتب الإعلامي للفرقة العشرين لـ نينار برس: حركة التحرير والبناء قطعت الشوط الأهم نحو الاندماج…

اندماج الفصائل الأربعة (فرقة أحرار الشرقية وجيش الشرقية والفرقة العشرون وصقور الشام) يندرج في التصنيف الاستراتيجي على أنه ولادة قوة كبيرة معزّزة لقوة الجيش الوطني التابع لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، وحول هذا الاندماج سألت صحيفة نينار

الدكتور هشام نشواتي لـ ”نداء بوست”: لا يمكن هزيمة الاستبداد بسهولة.. وكلما صعُبَ النضالُ عظُمَ…

نداء بوست – 17 نيسان 2022 الدكتور هشام نشواتي الحديث عن الثورة السورية حديث أوجاع وشجون، فبعد أحد عشر عاماً على انطلاقتها لا تزال الثورة بعيدة عن تحقيق بعض أهدافها الكبرى. حول القضية السورية التقى “نداء بوست” بالدكتور هشام نشواتي

زياد الخلف لـ نينار برس: فرقة أحرار الشرقية أنشأت مخيم ضيوف الشرقية وساعدت الفقراء

زياد الخلف منذ الخامس عشر من شباط، بدأت فرقة أحرار الشرقية مشوارها الكفاحي الجديد بعد اتحادها مع ثلاثة فصائل أخرى، حيث شكّلت معهم إطاراً عسكرياً ثورياً جديداً أطلقوا عليه اسم (حركة التحرير والبناء)، هذا الإطار ضمّ إلى جانب فرقة أحرار

الائتلاف الوطني وإصلاحٌ شاملٌ للمسارين التنظيمي والسياسي

مسألة إصلاح بنية ائتلاف قوى الثورة والمعارضة ليست أمراً طارئاً، بل كانت على الدوام ضرورة ثورية، هذه الضرورة، وقفت بوجه تحقيقها جهاتٌ، عملت على الدوام على تعطيل الإصلاح البنيوي والسياسي، لأسباب تتعلق برؤيتها الضيّقة، لتحقيق عتبة الانتقال

ابتزاز وتهويش إعلامي ضد “خطوات إصلاح الائتلاف” وأبعاده الخفيّة

عشرة أعوام، يجمع مراقبون سياسيون، أنها كانت كافية لإنجاز بعض أهدافٍ كبرى وضعتها مؤسسة ائتلاف قوى الثورة والمعارضة أمام نفسها، أهدافٌ كان من الطبيعي أن تحملها مكونات الائتلاف السياسية والثورية، إضافة إلى شخصيات انخرطت منذ البداية بعمل هذه

حركة أحرار الشرقية بين ماضيها المفرد وحاضرها في “التحرير والبناء”

حين ترى أن جهة ما تتعرض لحملات إعلامية دون أدلة حقيقية، أو من خلال جعل "الحبّة قبةً"، فاعلم أن تلك الحملات يقف خلفها متضررون من انتصارات هذه الجهة. في الحروب يحدث مثل ذلك، تُضخّمُ عثراتٌ أو أخطاءٌ صغيرة، وتمارس حملات بموجب ذلك، غايتها