الديمقراطية في منظور حزب التجمع الوطني الديمقراطي السوري

ينطلق الحزب، في منظوره للديمقراطية، من قناعة راسخة بأن المرحلة التي تلت سقوط عصابة الأسد المجرمة تضع السوريين أمام مسؤولية تاريخية كبرى، تتمثل في بناء دولة جديدة تختلف جذرياً عن منظومة الاستبداد التي دمّرت البلاد، وأضعفت مؤسساتها، ومزّقت

تعيين ثلث مجلس الشعب.. اختبار الجدية في التغيير لا تبديل الوجوه

في المراحل المفصلية من تاريخ الشعوب، لا تُقاس الخطوات السياسية بحجمها الشكلي بل بعمق معناها وتأثيرها في الواقع. والسوريون اليوم، بعد كل ما مرّوا به من صدمات ومعاناة، لم يعودوا يبحثون عن تغييرٍ في الوجوه بقدر ما يتطلعون إلى تحولٍ في النهج

الغربة السورية: كيف يعيش السوريون بلا طائفية بينما تقتل الطائفية الوطن؟

الهجرة والنزوح السوريان كشفا عن تجربة غريبة ومعقدة: بينما الطائفية تهيمن على الحياة اليومية داخل سوريا، يجد السوريون في الخارج مجتمعاً متعايشاً بانسجام، بعيداً عن الانقسامات الطائفية. السؤال الذي يلاحق كل قلب: كيف يمكن أن يعيش السوريون بلا

نحو دولة مدنية تُحكم بالقانون لا بالأهواء الشخصية

في عالمنا المعاصر، لم تعد الدولة مجرد مساحة جغرافية تُحكم بسلطة مركزية، بل أصبحت منظومة متكاملة من المؤسسات والقوانين التي وُجدت لتنظيم حياة الناس وخدمتهم، لا للتحكم فيهم أو إخضاعهم لنفوذ شخصي أو فئوي. الدولة الحديثة تُبنى على المواطنة،