الحزب السياسي والأيديولوجيا

الأيديولوجيا أو العقيدة أو المرجعية الفكرية هي زاد الحزب السياسي السوري في تاريخ سورية الحديث. فالبرنامج السياسي مشتق من الأيديولوجيا أكثر من كونه خاضعاً لشروط الواقع في كثير من الأحيان. في مطلع القرن العشرين، حين ظهرت حوالي العام 1911

نحو حل وطني ديمقراطي لأزمة السويداء

تصلح خارطة الطريق المعلنة، والتي تعبر عن موقف الدولة السورية والموقف العربي والإقليمي والدولي من أزمة السويداء، لتكون مدخلاً للحل الوطني، لكن الحل الوطني الديمقراطي لن يستقرّ ويرسّخ بدون استعادة التيار الوطني الديمقراطي في السويداء

المرحلة الانتقالية والدستور

ثمة تناقض واضح بين تعريف المرحلة الحالية بكونها مرحلة انتقالية وبين الحديث عن وضع دستور دائم خلال الفترة الانتقالية. فالمرحلة الانتقالية هي مرحلة توحيد الدولة وبسط سلطتها على كافة أرجاء البلاد وفرض الأمن والقانون، كما هي مرحلة العدالة

أزمة السويداء وأزمة تيار الهجري

السويداء بأزمة حقيقية، فهي تحتاج كل شيء الآن، تحتاج الأمن والأمان، وتحتاج إعادة تأهيل كل مؤسسات الدولة، والمرافق التي تضررت، بما في ذلك المستشفيات والطرق والمخابز والمخافر وشبكات الماء والكهرباء والصرف الصحي وكل ما أصابه الضرر من جراء

مؤشرات للمواجهة مع قسد

تزداد المؤشرات التي تشير إلى إمكانية اندلاع معركة مع قسد. في الحقيقة، لا يمكن السماح لقسد بفرض أمر واقع واللعب بالوقت واللجوء إلى المراوغة إلى أمد غير منظور، فهذا يعني تكريس احتلالها للجزيرة السورية. وقد أعطت قسد ما يكفي من الدلائل على

المؤتمر العربي الأول بباريس والوضع السوري الراهن

في العام 1913 تم عقد المؤتمر العربي الأول في قاعة الجمعية الجغرافية الفرنسية بباريس والذي خططت له ونفذته جمعية العربية الفتاة بالتعاون مع شخصيات لبنانية نافذة مقيمة في فرنسا وحزب الاتحاد السوري في مصر، وصيغت فيه مطالب الاصلاح العربية

على أية دعائم تستند مطالبات قسد؟

حرصت قسد وحلفاؤها من الأحزاب الكردية على إضفاء شيء من الغموض حول مطالباتها الإدارية والسياسية والعسكرية؛ فهي تطالب باللامركزية دون تحديد المنطقة التي تقصدها، ولا نوع اللامركزية، هل هي لامركزية إدارية أم سياسية؟ والجميع يعرف أن اللامركزية

حول أسطورة الفسيفساء السورية

بين يدي كتاب "سورية والانتداب الفرنسي" للكاتب البريطاني ستيفان هامسلي لونغريغ، أحد المسؤولين البريطانيين الذين رافقوا الانتداب البريطاني على العراق وعملوا هناك لعدة سنوات، وزار سورية لفترات طويلة بين 1925-1950، وتعرف

في النهاية السويداء ستعرف طريقها

في مطلع القرن العشرين استطاع الأمير شكيب أرسلان إقامة توازن بين عصبية درزية وسياسة عروبية – إسلامية منفتحة، كانت العصبية الدرزية القاعدة الاجتماعية التي منحته حق تمثيل الدروز في لبنان وحوران لدى مجلس "المبعوثان" العثماني، أما ثقافته

الهجري والبيروقراطية الثقافية السورية

احتكر المثقفون السوريون الذين انحدروا من المدارس الماركسية واجهة المشهد الثقافي – السياسي السوري منذ النصف الثاني من عقد السبعينات الماضي إلى حد كبير، صحيح أنهم لم يعودوا ماركسيين في السياسة، لكنهم لم ينفكوا عن الطرائق القديمة في التفكير.