باب المبنى الدوار
لم يلتقيا مذ افترقا، أصبح كل منهما يتخيل الآخر وقد غزا الشيب شعره وترهّلتْ جفونه، وربما تغير ذوقه في اختيار الملابس، أو أصابه المرض فاستعان بالعكاز في المشي
من وقت للثاني يتطلع إلى نفسه في المرآة، فيجد صورتها تعاتبه لأنه أهمل البحث!-->!-->!-->…