فيروز… امرأة علّمت الحزن أن يبتسم
في حارة صغيرة من مخيم اليرموك، كان بيت خالتي فيروز دائماً مفتوحاً، تفوح منه رائحة القهوة وصوت ضحكتها التي كانت تشبه نغمة عصفور صباحي. كانت تعرف أن الدنيا قاسية، لكنها كانت تواجهها بابتسامة وقطعة حلوى تقدّمها لكل زائر.
كان بيت خالتي!-->!-->!-->…