العلاقات السورية التركية.. بين الضرورة والحذر

لا أحد ينكر دور دول الجوار وتأثيرها في الملف السوري، سياسياً واقتصادياً، وعسكرياً. وخاصة الدور التركي، الذي يملك أطول حدود مع الدولة السورية، كما أنه بوّابة سوريا نحو أوربا. والعلاقة السورية التركية تاريخية وقديمة، وقد شهدت شدّاً ودفعاً

الجهل البنيوي في ترتيب البيت السوريّ (إسقاط لغويّ)

المخيال الاجتماعي: نحن – السوريّين – نظنّ أنّنا على معرفة جيّدة ببعضنا وبعاداتنا وطبيعة عيشنا. ونعتقد أنّ لكلّ منّا معرفة كافية بالمكوّنات الأخرى التي تشاركنا وطننا وتاريخنا. بيد أنّ الواقع يكشف خطأ هذا التصوّر، ويبيّن أنّنا نجهل أكثر

السويداء ومكانها في المنظومة البنيويّة للهوّية الوطنيّة

قليلة هي الأوطان التي تحتوي على هذا التنوّع الطائفي والعرقي والديني كما هو الحال في سوريا، ما يشكّل حالة وجوديّة تستند إلى أسس اجتماعيّة وسياسيّة واقتصاديّة ومعرفيّة متميّزة، من عاداتٍ وتقاليدَ وعلاقات إنتاج ضمن منظومة بنيويّة تقوم على

من النخبة المنتِجة إلى النخبة المنتَجة- نُذر الذكاء الاصطناعيّ

(يحاول هذا المقال الإشارة إلى آخر مستجدّات اللصوصيّة في مجال الإنتاج العلمي والفكري العربيّين من خلال الاستعانة بالتقنيات الحديثة ولا سيما آخرها الذكاء الاصطناعي) من البداهة بزمان ومكان أنْ لا أحد ينكر أنّ الصفة اللازمة للنخبة هي شرطيّة

الأسد والأسدية بين اليوم والغد

لقد سقط الأسد فرداً وتحرّرت سوريا من سطوته واستبداده. لكنّ الأسد لم يكن مجرد فرد واحد يشغل منصب الرئيس، وإنما كان منظومة متكاملة بُنيت على مدار عقود طويلة، ولذلك فهناك منظومة أسدية كانت تمسك بمفاصل الدولة وأركانها، عمودياً وأفقياً. وهذا

سيكولوجيا الاستقبال بين الثورة والسقوط

قد يبدو لمَن يمعن النظر اليومَ في المشهد السوريّ ويقرأه قراءة فاحصة أنّ ثمة فارقاً سيكولوجيّاً/نفسيّاً بين قبول الثورة وقبول السقوط، أي بين الاستعداد النفسيّ والمعرفيّ والقبول الأخلاقيّ للثورة على الأسد من جهة، وبين سقوطه من جهة أخرى؛

سوريا والسردية الأمريكية – بين الرؤية والكيدية

1- الرؤية الأمريكية: ما حصل في سوريا خلال السنوات الماضية، من ثورة سلميّة دامت سنة كاملة تقريباً، في وجه نظام استبداديّ شموليّ، حكم سوريا أكثر من نصف قرن، ثم ما أعقب ذلك من تحوّل الثورة السلميّة إلى معارضة مسلّحة اختارت سبيل القوّة