من أجل كأس زهورات

الليل هادئ ليس كعادته، جسدي منهك من الضرب الصباحي، ومع ذلك أشعر بحالة من الانتعاش، لا أدري سبباً له، رائحة البطانيات العسكرية تنفث عفونتها وعطونتها على صدري وتلاحقني بكل روائح وصور مزا بل المدن التي عشت، أو تراءت لي أنني دخلتها فاتحاً