مجلس الشعب الانتقالي.. دور وطني منتظر في ترسيخ هوية المواطنة

تعيش سوريا اليوم مرحلة انتقالية معقدة وحساسة، تُعَدّ من أهم المنعطفات في تاريخها الحديث، حيث تتقاطع فيها التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية مع تطلعات شعبها نحو مستقبل أكثر استقراراً وعدالة. هذه المرحلة لا يمكن التعامل معها كفترة

الشرع في أمريكا.. تعميق العلاقات السورية – الأمريكية وأثرها على إنهاء بؤر التوتر في البلاد

مقدمة تكتسي زيارة الشرع إلى الولايات المتحدة أهمية استثنائية، ليس فقط لأنها تعيد سوريا تدريجياً إلى الصف الدولي بعد سنوات من التوتر، بل لأنها تفتح أفقاً حقيقياً أمام العلاقات السورية – الأمريكية والغربية على السواء. هذه الزيارة تحمل في

الاستثمار الخارجي في سوريا.. الأهداف المرجوة والحذر من الشركات الوهمية

مقدمة تعاني سوريا منذ أكثر من عقد من أزمة اقتصادية خانقة، أفرزتها الحرب الطويلة وما رافقها من دمار واسع في البنى التحتية، وانهيار قطاعات الإنتاج، وتراجع قيمة العملة الوطنية، فضلاً عن نزوح الملايين وفقدان مئات آلاف الأسر لمساكنها ومصادر

نهضة الدولة السورية الجديدة.. ردم التفاوت التنموي بين المناطق المختلفة

منذ استقلال سوريا عام 1946، تشكّلت معالم الدولة الوطنية الحديثة وهي تحمل بين طياتها آمالاً كبرى في تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة. لكن الواقع سرعان ما كشف عن اختلالات هيكلية في توزيع الموارد وفرص التنمية بين المحافظات. فقد

الاهتمام التركي بسوريا.. سقوط سلطة الشرع تهديد للأمن القومي لتركيا

مقدمة منذ اندلاع الأزمة السورية قبل أكثر من عقد، لم يغب الملف السوري عن أجندة الدولة التركية. فأنقرة بحكم الجوار الجغرافي والتاريخي لا تنظر إلى ما يجري في سوريا كقضية خارجية بحتة، بل تعتبرها مسألة داخلية – أمنية وسياسية وإنسانية – ترتبط

إعادة إعمار البنى التحتية كشرط أساسي لعودة اللاجئين والنازحين إلى حلب

معالجة وضع المناطق المدمرة في شرق المدينة تُعد مدينة حلب واحدة من أقدم الحواضر في التاريخ وأكثرها غنى ثقافياً واقتصادياً. غير أنّ السنوات العشر الماضية تركت جراحاً عميقة في جسدها العمراني والاجتماعي. فالمدينة التي كانت تضج بالحياة،

مجلس شعب انتقالي: نحو سوريا جامعة لكل أبنائها

المقدمة عندما ينظر السوريون إلى مستقبلهم اليوم، يجدون أنفسهم أمام سؤال كبير: كيف يمكن إعادة بناء دولة عانت من حرب طويلة وتمزق اجتماعي وجغرافي وسياسي؟ الجواب، بالنسبة لكثيرين، يبدأ بوجود مجلس شعب انتقالي يمثل كل المكونات السورية، ويعيد

مؤتمر الحسكة: بين اللامركزية السياسية وحلم الانفصال

في مشهد سياسي متشابك لا يخلو من الرسائل المبطنة، عقدت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مؤتمراً موسعاً في مدينة الحسكة تحت شعار "وحدة الموقف لمكونات شمال شرقي سوريا". ورغم ما حمله العنوان من دعوات للتآلف والشراكة، فإن مخرجات هذا المؤتمر بدت في

الواقع الخدمي في مدينة حلب: بين محاولات النهوض وتحديات الواقع

تُعدّ مدينة حلب من أعرق المدن في سوريا والعالم، وهي تحمل في طيّاتها إرثاً حضارياً وثقافياً عظيماً. غير أنّ سنوات الحرب وما تبعها من دمار واسع في البنية التحتية والخدمات العامة، أفرزت واقعاً خدمياً معقّداً يتأرجح بين محاولات التعافي ومطبّات

الإعلان الدستوري على طاولة المراجعة: هل يفتح الرئيس أحمد الشرع الباب أمام عقد وطني جامع؟

منذ لحظة الإعلان عن تشكيل السلطة الانتقالية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، عاش السوريون – في الداخل والشتات – على وقع آمال كبيرة بأن البلاد تدخل طوراً جديداً، مختلفاً في بنيته وشكله ومضمونه عن كل ما سبق. ومع مرور الوقت، تزايدت التحديات وبدأت