قصتان قصيرتان للمسرحي والأديب أيمن عبد القادر

المنطاد لاحظ جلالته أمام المرآة انتفاخاً في رأسه، بما لا يتناسب وجسده الهزيل، فجمع أطباء المملكة للاستشارة. قال كبيرهم: "إن سبب ذاك هو زيادة العلم والمعرفة". ردّ آخر: "لعلك يا مولاي حامل لهموم هذه الأمة". أدلى الجميع بآرائهم،

قصص قصيرة جداً للقاص أيمن عبد القادر

شقائق النعمان في حديقة بيتنا.. الذي أحالته الحرب إلى حانة للجرذان.. دفنوا سرتي حين ولدت. كانوا يقولون لي: "أنت جزء من الحديقة". وعلى ذلك، اعتنيت بورودها وكأنها شقائقي.. حتى لقبوني بـ"النعمان". من يومها، صرت أخشى أن يشم الغرباء عطرها.