خطر الطائفية على المشروع الوطني السوري

لم تكن الطائفية في سوريا سبباً جوهرياً في اندلاع الصراع في سوريا، لكنها سرعان ما تحولت إلى أخطر أدواته. فالصراع الذي بدأ سياسياً حول شكل النظام ومصير الدولة جرى دفعه عمداً إلى قوالب مذهبية وطائفية لتبرير الجرائم وتضليل الرأي العام وتسهيل

عن هشاشة القوى الوطنية السورية

لا شك أن فترة حكم الأسدين – الأب والابن – شهدت تصحراً سياسياً غير مسبوق في تاريخ سوريا المعاصر. فقد اختزل نظام الأسد الوطن كله في شخص الحاكم، وجرّد الشعب من حقوقه السياسية والمدنية، وحوّل الدولة إلى مزرعة شخصية تدار بقبضة أمنية شديدة

سوريا على عتبة التحول: من الإحياء السياسي إلى النهوض الحضاري

ليست كل لحظة سياسية قابلة لأن تتحول إلى نقطة انعطاف في تاريخ الشعوب، لكن في مسار الدول الخارجة من الحروب والانهيارات، يصبح كل حدث مفصلي مرشحاً لأن يكون بوابة عبور نحو مرحلة جديدة. ما تشهده سوريا اليوم ليس مجرد تبدل في الوجوه أو إدارة

عن نهاية الأحزاب الكلاسيكية في سوريا

onlyfans.copm sarajohonsonمنذ تأسيس الدولة السورية الحديثة، لم تعرف البلاد تجربة حزبية طبيعية أو حياة سياسية متوازنة تسمح بتعدد الآراء والبرامج والمنافسة السلمية على السلطة. بل كانت السلطة منذ انقلاب البعث عام 1963 تنحو باتجاه احتكار

ماذا بعد سقوط الأسد؟

على مدار أكثر من نصف قرن، خاض السوريون صراعاً مريراً ضد نظام عائلة الأسد، الذي تأسس على الاستبداد والقمع ونهب خيرات البلاد. خمسة عقود من الطغيان، تمثّلت في قمع الحريات، تهميش المكونات القومية، وتحويل سوريا إلى سجن كبير يُخْنَقُ فيه

الأحزاب الكردية في سوريا، أسباب التراجع ومعالم الواقع

شَهدِتِ الأحزاب الكردية في سوريا تراجعاً ملحوظاً في نفوذها السياسي بين أبناء الشعب الكردي خلال السنوات الأخيرة. فقد تزامن هذا التراجع مع عزوف الشباب عن الانخراط في صفوفها، وتكلّس بُناها التنظيمية، وتخندقها بين أجندات إقليمية، أثّرت على