الوطنية من منظور حزب التجمع الوطني الديمقراطي السوري

ما خلفه النظام الساقط من تمزق مجتمعي وجغرافي في سوريا هو أخطر ما تعاني منه المرحلة الحالية والتي يجب أن تركز على ترميم ما خلفه هذا النظام واعادة اللحمة الوطنية والوحدة الجغرافية لسوريا، ولهذا قامت أيديولوجيا حزب التجمع الوطني الديمقراطي

سوريا بين ضرورة بناء الدولة ورغبات الزعامات

يُعَدّ سقوط نظام الأسد الإجرامي حدثاً مميّزاً، ليس في تاريخ سوريا فحسب، بل في تاريخ دول المنطقة التي عانت من تغوّل وإجرام هذا النظام وتدخّلاته، وتمريره لمشاريع مشبوهة أعاقت تطوّر المنطقة وزجّتها في صراعات محليّة خدمةً لأجندات غير وطنيّة،

الجزيرة السورية بين العودة للتعايش وهيمنة الأمر الواقع

الجزيرة السورية الاسم الاقتصادي الذي عرفت به محافظة الحسكة منذ تنصيبها في ثلاثينيات القرن الماضي نسبة لخيراتها الزراعية الوفيرة، والتي تعتبر خزّان سوريا من منتجات الحبوب والأقطان ذات الجودة العالية، واستكملت قوتها الاقتصادية باكتشاف

التسميات المفتعلة للمناطق السورية ونوايا التقسيم.. ما يسمى بمنطقة شمال وشرق سوريا كنموذج

شهدت سوريا بعد انطلاقة ثورة شعبها عام 2011 محاولات خبيثة أسس لها نظام الأسدين الساقط لتقسيم الشعب السوري وخلق مصطلحات وتسميات لمكونات الشعب السوري بين اقليات وأكثرية، ومع الأسف، لعب الإعلام العربي والغربي دوراً كبيراً في ترويج هذه

لماذا دمرت إسرائيل القدرات العسكرية السورية

الهجوم الوحشي الهمجي الإسرائيلي وغير المسبوق بهذه الكثافة والنوعية والذي شمل كل أنواع الأسلحة الجوية والبحرية والبشرية بالإضافة لمخازن الأسلحة الجرثومية والكيمياوية رغم معرفتها السابقة بأماكن وجودها وكمياتها وفاعليتها بالحروب، لتأتي اليوم

حاضنة حزب الله تحتفل بالنصر

خرجت قطعان حزبالة تحتفل وكأنها حققت الانتصار الإلهي المزعوم، علماً بأن فقرات اتفاق وقف إطلاق النار تشكل هزيمة منكرة وإذلالاً لا مثيل له والمتمثلة بفكّ ارتباط وقف النار بالجنوب عن الحرب في غزة، وهذا ما كان يدعيه قادة الحزب ومشغليهم

الدولة الدينية هي الفخ المنصوب للتغيير الديمقراطي

منذ أن بدأت حركات التحرر العالمي وخاصة العربية بالنهوض والعمل على التغيير الديمقراطي من نير الأنظمة الشمولية والعسكرية الديكتاتورية، التي كانت تخدم القوى الدولية المهيمنة على الساحة والمتصارعة على النفوذ فيها، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط،