- يُمّاااا ...!
غطّتْ وجهها بذيل عُصبتها، ومثلها فعلتُ بالشماغ.
حشدٌ كبير من البشر غصّت به الصالة. الأغلبية بنصف وجه.
رائحة الذل المعجون بالعجز كانت خانقة. مالتْ عليّ أمي، وهمستْ:
- سبحان مغيّر الأحوال. أين كان مخبأ لنا كل!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…