
تومضُ روحك
طيّبةً
كأنّها
محطّةٌ بسورٍ من حجرٍ كريم
كأنّها
بنفسج يتألق بنور شمس الظهيرة
غمازةٌ في خدٍّ
تهمسُ
تنخز
كضميرٍ طافَ في بركةِ صفصافٍ
جدولُ ماءٍ
في عين صخرةٍ
ثائرة
عصفور
كبرعمٍ مزهرٍ
يتلألأُ ليلاً
بضوءِ القمرِ
كلمعةِ الماسِ في جبينٍ واسعٍ
كحبلٍ سرّيٍّ
يشدّكَ إلى الدّهشةِ
إلى ممرٍّ لا يُرى
إلى رحمِ شجرة كرزٍ بريّةٍ
تنامُ ليلتكَ
التائهةَ
على قريرِ نهر
طفل
تأنُّ الرّوحُ
تحت َذلك الثقلِ،
تغّردُ
كطيرٍ صغيرٍ
لم يعرف يوماً الربيع
أيُّ خيالٍ
يصنعهُ الشّاعرُ في تلك اللقطة اليتيمة؟
نحلة
نحلةٌ
غائصةٌ في وسادةٍ
هزّتها ريحُ الشّمال
فأرجأت ْ غرقها.