
تهالك خطوط نقل النفط والخبرات الوطنية تستنفر للمؤازرة
دحضت شركة محروقات طرطوس الإشاعات الاجتماعية التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعية منذ عدة أيام بتوقف عمليات تسعير أسطوانة الغاز المنزلي مع تزايد الطلب عليها واشتداد الموجة الباردة.
عملية الدحض كانت بطريقة فنية تنظيمية وفق ما تم رصده من تصريحات هامة للشركة على مختلف وسائل الإعلام الرسمي، حيث تم رفع الطاقة الإنتاجية اليومية من مادة الغاز المنزلي لتتجاوز أربعة آلاف أسطوانة يومياً، وفق ما أكده السيد “أمجد مرتضى” مدير محروقات طرطوس لوكالة سانا الرسمية.


حيث اعتبر أن هذه الخطوة تهدف إلى تلبية احتياجات المواطنين مع الارتفاع الملحوظ في الطلب، بالتزامن مع الأحوال الجوية الباردة.
ونوه أن زيادة الإنتاج جاءت نتيجة إجراءات تنظيمية وفنية اتُّخذت لضمان توفر المادة، بالتوازي مع وصول عدد من ناقلات الغاز إلى الموانئ السورية، ما أسهم في تعزيز المخزون وتحسين وتيرة التوزيع.
وأوضح “مرتضى” أن الشركة كثّفت دوريات الرقابة والجودة لتنفيذ جولات ميدانية، بهدف منع أي محاولات احتكار أو تسريب للمادة إلى السوق السوداء، وضمان وصول الغاز المنزلي إلى المواطنين عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
ومن الجدير بالذكر أنه في ظل موجات البرد التي تمر بها البلاد، اتجهت العديد من الأسر إلى الاعتماد بشكل أكبر على الغاز لأغراض التدفئة، في وقت تشهد فيه أسعار مادة المازوت ارتفاعاً ملحوظاً، حيث تصل كلفة التدفئة الشهرية بالمازوت وفق تقديرات محلية إلى نحو ثلاثة ملايين ليرة سورية للأسرة الواحدة، وهذا كان كفيل لزيادة الإقبال على الغاز المنزلي كبديل أقل كلفة خلال فصل الشتاء.
وبالتوازي مع ما تم رصده من أخبار نجد أن السيد وزير الطاقة “محمد البشير” قد وقع مع نظيره الأردني “صالح الخرابشة” اتفاقية لاستيراد أربعة ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي عبر الأردن لتحسين واقع الكهرباء.
وكذلك نوه إلى المباشرة باستخراج ونقل النفط من الحقول المحررة إلى المصافي الوطنية، وبجهود وطنية وخطة مدروسة ستصل الشركة السورية للبترول إلى مستوى إنتاجٍ جيد خلال ثلاثة إلى أربعة أشهر.
وهنا يجب الإشارة إلى أن الشركة السورية للبترول SPC وبتوجيهات الرئيس التنفيذي المهندس “يوسف قبلاوي” مستمرة في توزيع مواد التدفئة على مخيمات الشمال السوري في ظل انخفاض درجات الحرارة ضمن حملة المليون دولار للتخفيف من معاناتهم خلال فصل الشتاء، حيث تستهدف الحملة قرابة /14500/ عائلة من سكان الخيام الأشد فقراً، ويجري التوزيع على ثلاث مراحل بمجموع /3800/ عائلة حتى الآن.
أما مدير الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول السيد “صفوان شيخ أحمد” فقد صرح لقناة العربية أن حقل الجبسة هو من الحقول المهمة ويقع في منطقة الشدادي بريف الحسكة وينتج في اليوم حوالي /6000/ برميل من النفط بعد أن كان ينتج من 40 إلى 45 ألف برميل يومياً.
وأكد أن الحقل يضم حوالي /270/ بئراً يعمل منها حالياً فقط ثلاثين بئراً، والبنية التحتية متهالكة بشكل شبه كامل، وتقوم الفرق الفنية والهندسية التابعة للشركة السورية للبترول بتجهيز هذه الحقول من أجل استمرار عملية الإنتاج.
ونوه إلى أن الشركة السورية للبترول تقوم بنقل النفط المنتج من حقول “جبسة” إلى مصفاتي حمص وبانياس عن طريق الصهاريج، نظرا لتهالك خطوط نقل النفط في سوريا، ودمار بمحطات نقل النفط (T2 T3).